عاجل

البث المباشر

قسد: 20 قتيلا و48 جريحا خلال يوم من المعارك مع تركيا

المصدر: العربية.نت، وكالات

أكدت قوات سوريا الديمقراطية، التي يشار إليها بـ "قسد"، الخميس، سقوط 20 قتيلا و48 جريحاً خلال 24 ساعة من الاشتباكات مع القوات التركية.

وفي تطور سابق، الخميس، ناشد الأكراد في شمال سوريا، المجتمع الدولي، العمل على فتح ممر إنساني لإجلاء الحالات الطارئة من مدينة رأس العين السورية التي تتعرض لهجمات تركية.

وقالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على فيسبوك: "نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وجامعة الدول العربية وروسيا الاتحادية والتحالف الدولي بالتدخل العاجل لفتح ممر إنساني آمن لإجلاء الضحايا والجرحى المدنيين المحاصرين في مدينة رأس العين".

وأضافت الإدارة: "نطالب المجتمع الدولي وروسيا بإيقاف العدوان لمنع حدوث مجازر وإبادة بحق المدنيين".

هذا ونزح أكثر من 300 ألف مدني في شمال شرق سوريا منذ بدء القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها هجومها في التاسع من الشهر الحالي ضد مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس.

وأفاد المرصد بأن القوات التركية والفصائل الموالية لها تستمر في التقدم وتسيطر على نحو نصف مدينة رأس العين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" إن غالبية النازحين فروا من محافظة الحسكة حيث تدور المعارك بين الطرفين في مناطق حدودية، بالإضافة الى منطقتي كوباني (حلب) ومنطقة تل أبيض (الرقة) في شمال البلاد.

وتقدمت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، الخميس، داخل مدينة رأس العين الحدودية في شمال شرق سوريا، وباتت تسيطر على نحو نصف مساحتها، إثر اشتباكات عنيفة ضد قوات سوريا الديمقراطية، وفق ما أفاد المرصد.

وذكر مدير المرصد أن "القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها تمكنت، فجر الخميس، من السيطرة على نحو نصف مساحة رأس العين بعد خوضها اشتباكات عنيفة ضد قوات سوريا الديمقراطية، ترافقت مع غارات كثيفة مستمرة منذ ثلاثة أيام".

فصائل مسلحة موالية لتركيا شمال سوريا
آلية عسكرية تركية شمال سوريا

وتحولت 40 مدرسة في محافظة الحسكة، وفق المرصد، إلى مراكز إيواء للنازحين، بينما لجأ كثيرون إلى منازل أقاربهم وآخرون يقيمون في العراء.

وقالت الإدارة الذاتية الكردية إن الغزو التركي قتل 218 مدنياً بينهم أطفال ومسعفون.

وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية من ظروف صعبة يعيشها النازحون على وقع التقدم العسكري التركي المستمر منذ أكثر من أسبوع. وفر، وفق الأمم المتحدة، نحو 1000شخص إلى العراق المجاور.

وتهدف أنقرة من هجومها الأخير إلى إبعاد المقاتلين الأكراد عن حدودها وإقامة منطقة عازلة تنقل إليها قسماً من 3.6 مليون لاجئ سوري موجودين على أراضيها.

موضوع يهمك
?
نشر البيت الأبيض رسالة أرسلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، في التاسع من أكتوبر الحالي،...

رسالة ترمب لأردوغان: لا تكن أحمق وإلا فإن اقتصاد بلادك سيدمر أميركا

وباتت تسيطر على شريط حدودي على طول نحو 120 كيلومتراً وفق المرصد، ويصل عمق المنطقة تحت سيطرتها إلى أكثر من 30 كيلومتراً في بعض النقاط.

وفي مواجهة التقدم التركي، طلب أكراد سوريا وبعد تخلي حليفتهم واشنطن عنهم من قوات النظام الانتشار على طول الحدود. وباتت قوات النظام موجودة في مناطق عدة أبرزها منبج وكوباني (عين العرب) وعين عيسى.

وأثار الهجوم التركي مواقف دولية منددة. ورغم ذلك، رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الضغوط الدولية لحضه على وقف عمليته العسكرية، فيما أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترمب نائبه مايك بنس الى أنقرة لإقناع تركيا بوقف إطلاق النار.

إعلانات