عاجل

البث المباشر

بعد شهر أسود.. تركيا تطلق عملية عسكرية ضد النظام بإدلب

المصدر: دبي - العربية.نت

بعد تكرار التهديدات التركية بعملية عسكرية على مدى الأيام السابقة، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الأحد انطلاق العملية ضد النظام السوري في إدلب، مؤكدا أنه لا نية للتصادم مع روسيا، موضحا أن هدف أنقرة هو إنهاء "مجازر" النظام ووضع حد للتطرف والهجرة.

وأضاف أن عملية "درع الربيع" التي بدأت عقب الاعتداء على القوات التركية في إدلب 27 فبراير مستمرة بنجاح.

كما أشار إلى أن بلاده تنتظر من روسيا استخدام نفوذها لوقف هجمات النظام وإجباره على الانسحاب إلى حدود اتفاقية سوتشي.

موضوع يهمك
?
في نصائح صادمة، كشفت منظمة "الصحة العالمية" تفاصيل قد يجهلها العديد من الناس حول مدى فعالية الكمامات في الحرب ضد...

مفاجأة صادمة من الصحة العالمية.. "الكمامة لا تنفع إلا" مفاجأة صادمة من الصحة العالمية.. "الكمامة لا تنفع إلا" صحة

وتابع"هدفنا الوحيد في إدلب، عناصر النظام السوري المعتدية على قواتنا المسلحة، وذلك في إطار الدفاع المشروع عن النفس".

إلى ذلك، قال الوزير التركي أنه "لا يساور أحد الشك أننا سنرد على كافة الهجمات ضد نقاط المراقبة والوحدات التركية في إدلب".

وأعلن أنه جرى تحييد ألفين و212 عنصرا تابعا للنظام السوري، وتدمير طائرة مسيرة و8 مروحيات و103 دبابات، و72 مدفعية وراجمة صواريخ و3 أنظمة دفاع جوي حتى الآن.

آلية تركية في إدلب (فبراير- فرانس برس) آلية تركية في إدلب (فبراير- فرانس برس)
شهر تركي أسود

يأتي هذا بعد أن تكبدت القوات التركية خائر فادحة خلال الشهر الماضي، حيث لقى 55 جندياً تركياً لقوا حتفهم في إدلب خلال شهر فبراير، بهجمات متفرقة شنتها قوات النظام السوري.

في المقابل، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 26 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها السبت جراء هجمات طائرات مسيرة تركية على مواقع للنظام في ريفي إدلب وحلب ليرتفع عدد قتلى قوات النظام خلال أقل من 48 ساعة إلى 74.

نقطة مراقبة تركية في إدلب (أرشيفية- فرانس برس) نقطة مراقبة تركية في إدلب (أرشيفية- فرانس برس)

كما أسفرت الضربات التركية عن مقتل 10 من حزب الله اللبناني في ريف إدلب، و4 آخرين من ميليشيات عاملة مع حزب الله، أحدهم ضابط في الحرس الثوري الإيراني.

وأدى هذا التصعيد العسكري إلى توتر العلاقات الروسية التركية. وعلى الرغم من اتهامات متبادلة بين الطرفين، إلا أن كل من موسكو وأنقرة حرصتا عبر تصريحات متفرقة لمسؤولي البلدين على التأكيد أنهما لا تسعيات إلى الاشتباك المباشر.

إعلانات

الأكثر قراءة