عاجل

البث المباشر

سوريا.. النظام يجدد قصف ريفي حلب وإدلب رغم "الهدنة"

المصدر: دبي – العربية.نت

جدد النظام السوري منصف ليل الأحد، قصفه الصاروخي على مناطق في ريف إدلب الجنوبي، حسب ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة مواقع في ريف حلب الغربي. ولم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية إثر هذا القصف.

ويأتي القصف ضمن الخروقات المتجددة لوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد، التي اتفقت عليها روسيا وتركيا، والذي دخل يومه الـ31.

وكان المرصد السوري قد أشار أمس السبت إلى "استهداف متبادل بالقذائف الصاروخية" في جنوب مدينة إدلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل من جهة أخرى، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

يذكر أن شهر مارس/آذار الماضي شهد مقتل 103 مدنيين على الأقل في سوريا، في أدنى حصيلة قتلى شهرية في صفوف المدنيين منذ بدء النزاع قبل تسع سنوات، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء الماضي.

وأورد المرصد أن 51 شخصاً قتلوا جراء قصف وغارات لقوات النظام السوري، فيما قضى العدد المتبقي جراء انفجارات وألغام أو اغتيالات متفرقة ووسط "ظروف مجهولة".

موضوع يهمك
?
تلك المنطقة القابعة شمال سوريا تعيش مآسي حقيقية بكل معاني الكلمات، فمن جهة ترزح تحت وطأة أفعال شنيعة تقوم بها فصائل...

قوات النظام تستقوي على المخيمات..مشروع مربح عند كل نزوح قوات النظام تستقوي على المخيمات..مشروع مربح عند كل نزوح سوريا

وسجّل شهر شباط/فبراير أكثر من ضعفي حصيلة قتلى الشهر الماضي، مع توثيق المرصد مقتل 275 مدنياً، في خضمّ هجوم عسكري واسع شنّته قوات النظام بدعم روسي على مناطق في إدلب (شمال غرب) تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل أخرى أقل نفوذاً.

وتوقف الهجوم في السادس من آذار/مارس إثر وقف لإطلاق النار أعلنته روسيا وتركيا، بعدما تسبّب بنزوح نحو مليون شخص منذ كانون الأول/ديسمبر هرباً من التصعيد، ما زاد الضغط على المخيمات المكتظة أساساً بعائلات أجبرت على الفرار جراء موجات عنف سابقة.

ووثق المرصد حصيلة القتلى المدنيين الأعلى منذ اندلاع النزاع والبالغة 1590 في شهر تموز/يوليو 2016، على وقع معارك عنيفة حينها بين قوات النظام والفصائل المعارضة في مدينة حلب في شمال البلاد.

وتسبّبت الحرب التي دخلت عامها العاشر بمقتل أكثر من 380 ألف شخص، وأدت إلى تشريد وتهجير أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. كما دمّرت البنى التحتية واستنزفت الاقتصاد وأنهكت القطاعات المختلفة.

وتباطأت وتيرة العمليات العسكرية في الأسابيع الأخيرة بالتزامن مع انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أودى بحياة شخصين وإصابة ثمانية آخرين على الأقل، بحسب وزارة الصحة التابعة للنظام السوري.

ودعت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إلى وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد للتصدي للتهديد الذي يشكله الفيروس، في وقت حذرت منظمات إنسانية من كارثة صحية إذا ضرب الوباء مخيمات النزوح المكتظة أو سجون النظام.

إعلانات

الأكثر قراءة