اليمن.. الأمم المتحدة تنفي إنهاء مهمة بعثتها في الحديدة

نشر في: آخر تحديث:

نفت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة صحة الأنباء التي تحدثت عن إنهاء مهامها في الإشراف على تنفيذ اتفاق الحديدة ومراقبة وقف إطلاق النار بموجب اتفاق ستوكهولم الموقع بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي قبل أكثر من عام.

وقالت مسؤولة الإعلام والاتصال في البعثة الأممية، حنان البدوي، إن البعثة مستمرة في عملها بقيادة الجنرال أبهيجيت جوها المتواجد حالياً في الحديدة.

وأضافت في تصريحات صحافية، أن الأنباء التي تحدثت عن إنهاء الأمم المتحدة مهام البعثة "غير صحيحة.. البعثة مستمرة في العمل".

وتداولت وسائل إعلام، أمس السبت، على نطاق واسع أنباء عن أن الأمم المتحدة، قررت إنهاء ولاية بعثتها في الحديدة كإجراء احترازي لمواجهة مخاطر وباء فيروس كورونا.

وأفادت البدوي أن الحاصل في الحديدة يتمثل في "قرار تخفيض عدد الموظفين الموجودين في اليمن بشكل احترازي ومؤقت".

وأوضحت أن "البعثة حريصة على تطبيق تعليمات السلامة والإجراءات الاحترازية المتعلقة بجائحة كورونا بما يحافظ على سلامة السكان المحليين وأيضا سلامة أفراد البعثة من موظفين أمميين ومراقبين، كما أن كل الموظفين المحليين مستمرين في العمل".

وتحدثت البدوي عن تركيز عمل البعثة في هذه المرحلة "على تهيئة الأجواء لاستئناف عمل لجنة تنسيق إعادة الانتشار وآلية تعزيز التهدئة وخفض التصعيد".

كما شددت على أن الجنرال غوها "على تواصل مع الطرفين، وعلى دراية كاملة ببواعث قلق الفريق الحكومي، وهو ينوي طرح أفكار وبدائل للنقاش مع الطرفين".

وتشكلت بعثة الأمم المتحدة لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة (أونمها) أواخر 2018، بموجب قرار أممي، لدعم اتفاق ستوكهولم الذي أبرم بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي لتجنيب مدينة الحديدة وتحييدها عن الصراع.

وتعمل البعثة منذ نحو عام ونصف، على دعم تنفيذ الاتفاق الذي تضمن وقفاً لإطلاق النار في الحديدة، و الإشراف على إعادة نشر القوات في مدينة وموانئ الحديدة، والصليف، ورأس عيسى، إلا أن التعثر ما زال سيد الموقف، في ظل رفض ميليشيا الحوثي تنفيذ بنود الاتفاق.