عاجل

البث المباشر

تونس.. هذا ما قاله نبيل القروي في أول حوار من سجنه

المصدر: العربية.نت - منية غانمي

أعلن المرشح الرئاسي التونسي السجين، نبيل القروي، أن الانتخابات ستتحول إلى "مسخرة ديمقراطية" إذا لم يتم الإفراج عنه لخوض الدور الثاني مع منافسه قيس سعيّد.

وكان القضاء التونسي قد رفض، الأربعاء، الإفراج عن القروي الموقوف بالسجن منذ 23 آب/أغسطس الماضي بتهمة التهرب الضريبي وتبييض الأموال، رغم إعلان فوزه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد وحصوله على 15.5% من أصوات الناخبين.

قيس سعيّد

وقال القروي، في حوار أجرته معه مجلة "لوبوان" الفرنسية ونشرته على موقعها، إنه بات رغم عدم تمكنه من القيام بحملته الانتخابية ورغم ما تعرض له أعضاء فريق حملته، يمثل وزناً انتخابياً وسياسياً وحقيقة قائمة في تونس اليوم، متسائلاً: "أي معنى للانتخابات (في إشارة إلى الدور الثاني) إذا لم يتم الإفراج عني؟".

وأضاف: "ستتحول الانتخابات إلى مسخرة ديمقراطية".

"معركة حاسمة"

واتهم القروي رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، وحزب حركة النهضة بالوقوف وراء دخوله السجن من أجل إقصائه من المرور إلى الدور الثاني، لكن النتيجة جاءت عكس توقعاتهم، متوقعاً أن يظل في السجن إلى ما بعد إجراء الانتخابات البرلمانية المنتظرة في 6 تشرين الأول/أكتوبر.

وفي هذا السياق، قال: "هؤلاء الناس لا علاقة لهم بداخل البلاد، الشيء الذي تسبب لهم في هزيمة نكراء. أما الإسلاميون، شركاء الشاهد المتواطئون معه، فهم معنيون أكثر بالانتخابات التشريعية التي يتقدم فيها عليهم حزبي المتغلغل في أعماق تونس، وسيبذل إسلاميو النهضة قصارى جهدهم للاحتفاظ بي في السجن حتى يوم 6 أكتوبر، موعد الانتخابات التشريعية. هم يعتقدون أنهم إذا نجحوا في إبعادي واحتفظوا بتوقيفي، سيفوزون بالاستحقاق التشريعي".

وبخصوص الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، التي تجرى بعد أسبوعين، أشار القروي: "ستكون معركة حاسمة بين قيس سعيّد والنهضة من جهة، ومحور حداثي اجتماعي ليبيرالي أمثله أنا وحزب قلب تونس وعلى كل ناخب أن يختار معسكره".

موضوع يهمك
?
أفاد تقرير لـ"منظمة العفو الدولية"، الخميس، أن قطر لم تف بكل وعودها لتحسين ظروف العمال الأجانب الذين يعملون في البلاد...

العفو الدولية: قطر لم تف بتعهداتها لتحسين ظروف العمال الخليج العربي

ورداً على سؤال حول أي نوع من الرؤساء سيكون إذا فاز في الدور الثاني، أجاب: "سأكون رئيساً عصرياً مدافعاً عن القيم الديمقراطية، متسامحاً يحترم حقوق الأقليات، ورئيساً قريباً من مواطنيه، يجوب البلاد طولاً وعرضًا لمحاولة تحسين أوضاعهم اليومية".

وتابع: "سأكون رئيساً يتبنى مقاربة اقتصادية ليبيرالية ويدعم المؤسسات ويشجع المستثمرين ويرفع رايتي التجارة والدبلوماسية التونسية عالياً، ويشجع أيضاً المستثمرين الأجانب والفنانين ورجال الثقافة".

كذلك أضاف: "سأكون رئيس القرارات الشجاعة، وليس رئيس الإجماع الرخو، كما سأحارب الإرهاب وأعزز الأمن، وأدفع بتونس نحو الاندماج في محيطها الجهوي والمغاربي والمتوسطي، فأنا مع تونس معتزة بنفسها ومتفائلة خلاقة، وسأكون رئيساً يشجع الشباب على تطوير مواهبه، وسأدفع بالقطاع التكنولوجي الرقمي إلى الأمام وأرسّخ أقدام شبابنا في عالم العولمة".

إعلانات

الأكثر قراءة