منظمة متطرفة تستهدف المساجد تثير الرعب بفرنسا

"جيل هوية" أعلنت عن ظهور فرع شبابي يرفض تواجد المسلمين فوق التراب الفرنسي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعمال تخريب وحركة دؤوبة في الليل

عناصر المنظمة المتطرفة فوق سطح مسجد بواتييه
عناصر المنظمة المتطرفة فوق سطح مسجد بواتييه
وبث التلفزيون الفرنسي "فرانس تروا" فيديو يظهر بعض زعماء هذه المنظمة المتطرفة المسماة "جيل هوية"، وهم شباب، يقولون إنهم الجيل الجديد لفكرة قديمة.

كما أظهر التلفزيون الفرنسي صورة هؤلاء وهم يتظاهرون فوق بناية المسجد التي كتبت عليها شعارات مناهضة ومعادية للمسلمين.

وتقول إحدى اللافتات المرفوعة :"شارل مارتل قضى على العرب في بواتييه سنة 732"، و"فرنسا للفرنسيين" و"لا للهجرة-استفتاء".

وفي الفيديو نسمع أحد هؤلاء المنتمين لجمعية "جيل هوية" يقول: "إنه ليس مجرد تحرك بسيط، إنه إعلان حرب".

ويقود المجموعة الشبابية شاب يدعى فيليب فاردون ويبلغ من العمر 29 سنة، وهو قائد فرقة غناء تؤدي طابع الروك.

وسبق لهذه المجموعة الشبابية المتطرفة أن قامت بعدة أعمال انتقامية ضد المسلمين في فرنسا، حيث اعتدى عناصرها على مقاهي مسلمين ومحلات، وعمدوا في إحدى المرات عام 2011 على نشر وتوزيع ملصقات في شوارع مدينة "سان مارتان لوفيرو"، تقدم أسماء من قبيل "شارع الشريعة"، و"شارع البرقع"، و"شارع الحلال"، وذلك للتنديد ببناء مسجد هناك.

ومن المثير أن عناصر المنظمة المتطرفة يقومون بأعمالهم هذه ليلا، حيث يتفاجأ سكان الأحياء المسلمة في الصباح دائما بلافتات عدائية، قبل أن يصدموا السبت الماضي، وهم يرون عشرات الأشخاص في الصباح الباكر يعتلون بناية مسجد "بواتييه".

الحكومة تدرس قرار حل المنظمة

وفي سياق ردود الفعل على ما قام به شباب هذه المنظمة المتطرفة، علّق رئيس المرصد الفرنسي المناهض لمعاداة الإسلام، الجزائري عبدالله زكري، بقوله إن أشخاصا من اليمين المتطرف المعروف بمعاداته للإسلام، اجتاحوا في الصباح أعلى بناية هذا المسجد".

وأدان زكري هذه العملية العدائية التي "يرتكبها المتطرفون القادمون من كل أنحاء فرنسا لنشر حقدهم ومعاداتهم للإسلام، مرة أخرى"، مؤكدا أن "مؤسسته تواصل متابعة سير هذه الأحداث باهتمام، وتطلب من السلطات وضع حد لها في أسرع وقت ممكن".

وأمام خطورة العمل الذي قامت به منظمة "جيل هوية"، تدرس الحكومة الفرنسية حل هذه المنظمة المتطرفة بعدما وضعت أربعة من قياداتها تحت المراقبة، الاثنين الماضي، بحسب ما أوردت وسائل إعلام فرنسية.

لكن قرار حل المنظمة يواجه انتقادات شديدة من قبل اليمين المتطرف، بقيادة مارين لوبان، رئيسة الجبهة الوطنية، حيث أعلنت دعمها لنشاط هؤلاء الشباب الرافض لتحول فرنسا إلى بلد مسلم.

مادة اعلانية

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.