الشيخ علي الحاتم تنحي المالكي يحل أزمة العراق

طالب الائتلاف الوطني بإيجاد رئيس حكومة آخر بعد فشل المالكي في تحقيق الأمن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ووجه سؤالاً للمالكي: "لو كنت صاحب قضية ولك جمهور يتابعك، لماذا لم ينزل أحد إلى الشارع ليناصرك؟".

وقال الشيخ الحاتم: "إذا كانت بعض مطالبنا غير شرعية فلتُترك، ولكن استجيبوا للمطالب الشرعية"، مهدداً برفع السقف.

ونفى أن تكون التظاهرات طائفية، مؤكداً أن الأنبار انتفضت ضد الظلم والتهميش. وشدد على أن المظاهرات سلمية وغير مسلحة، ويقف في مواجهتها نوري المالكي القائد العام للقوات المسلحة بنفسه.

وفي سياق آخر، أقر الشيخ حاتم بوجود انفلات أمني، محملاً المالكي مسؤولية كل الاغتيالات التي وقعت، حيث إن الأجهزة الأمنية، وخاصة قيادة شرطة الأنبار تهتم فقط "بإرضاء أسيادها في بغداد"، حسب قوله.

كما اتهم الشيخ حاتم القضاء العراقي بأنه مسيس، مقللاً من أهمية إعلان السلطات العراقية الإفراج عن 70 معتقلاً في إطار تلب ية مطالب التظاهرات ضد المالكي.

وأكد أن في هذا الإعلان الكثير من الأكاذيب والمغالطات والتسويف، معتبراً أنه لا يكفي إطلاق سراح المعتقلين، وشدد على ضرورة إعادة التحقيق في ملفات المحكومين حتى الذين أعدموا منهم.

وتساءل: من سيتحمل مسؤولية من أُعدم وتبين أن القرار الذي اتُّخذ بحقه كان غير صحيح؟ وكيف سيتم تعويض من ظُلم؟

وأكد الشيخ حاتم أن بإعلان حكومة المالكي الإفراج عن بعض المعتقلين يمكن اعتبار أنها "اعترفت بأنها حكومة كذب وتسويف ومماطلات، اعترفت أيضاً بأنها تمارس الدكتاتورية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.