"الإنسان للإنسان".. حملة تطوعية لمساعدة الفقراء باليمن
ارتفاع نسبة البطالة إلى 60% إذ يقل دخل 25 مليون نسمة عن دولارين يومياً
يقوم شبان يمنيون على جمع التبرعات بهدف توزيعها على الفقراء في صنعاء في جمعية تطوعية تحمل اسم "الإنسان للإنسان"، وذلك مع ارتفاع نسبة الفقر في اليمن إلى ما يزيد على 54%.
وفي الوقت الذي ينتظر المسلمون أذان المغرب في رمضان بمعدة خاوية، ينتظره كثير من الفقراء بموائد خالية.
وفي صنعاء، تطوع اثنا عشر شاباً لجمع التبرعات العينية والمالية من الميسورين لتوزيعها على نحو 200 عائلة فقيرة.
ويدعو الشبان في مجموعة "الإنسان للإنسان" إلى التكافل، خاصة مع حاجة أكثر من 7 ملايين يمني يعيشون تحت خط الفقر.
ويسلط العمل التطوعي الذي يطالب به مؤسسو المبادرة، الضوء على ارتفاع نسبة البطالة في اليمن إلى نحو 60%، إذ يقل دخل 25% مليون نسمة على دولارين يومياً.
كلها أيام، وينتهي رمضان الذي قدم لهم فرصة الحصول على كميات بسيطة من المساعدات بعد أن أنهك الأطفال الانتظار وضاقت بأسرهم الحياة.
-
طفل يغرق العاصمة اليمنية صنعاء في ظلام دامس
ألقى "قضيباً حديدياً" على خطوط نقل الطاقة الكهربائية من أعلى منزله
الأخيرة -
دراسة: القدرة الشرائية لليمنيين تتراجع لأكثر من النصف
استقبلوا رمضان في ظروف اقتصادية ومعيشية متدهورة
اقتصاد -
هاجس "المشتقات النفطية" يصيب اليمنيين بالقلق قبل رمضان
رغم تصريحات مهدئة أطلقها المدير التنفيذي للبنك الدولي
طاقة