.
.
.
.

تقارب بين جوبا والخرطوم وسط احتجاجات شعبية عارمة

اجتماع للجنة الأمنية العليا برئاسة وزيري داخلية البلدين لحل مشاكل عالقة

نشر في: آخر تحديث:

الأجواء الإيجابية التي تمر بها العلاقة بين جوبا والخرطوم ونتائج القمة الرئاسية التي جمعت رئيسي البلدين في مطلع هذا الشهر في الخرطوم تمخضت عن اجتماع للجنة الأمنية العليا برئاسة وزيري داخليةِ البلدين، تناولَ قضايا أمنيةً واقتصاديةً مشتركة، على رأسها إقامة المواطنين والتبادل التجاري وفتح المعابر.

وفي هذا الإطار، قال اللواء محمد عطاء المنان مدير إدارة الجوازات والهجرة إن اللقاء سيتناول تقريرا حول الحريات الأربعة التي تتعلق بالتنقل والإقامة والعمل وعمل المعابر.

أربعُ مزايا تجارية واقتصادية تتعلق بتجارة الحدود والنقل البري والبحري والجمارك، إضافة إلى التعاونِ في قضايا إنسانيةٍ أخرى سيستفيد منها مواطنو البلدين، وإن كان إعفاء الجوازاتِ الدبلوماسية والرسمية والتجارية من التأشيراتِ واتفاقية تبادل المحكومين، تمثل إضافةً جديدةً في مسارِ العلاقاتِ بين البلدين.

ومن جهته، أوضح إبراهيم محمود حامد وزير داخلية السودان أنه تم الاتفاق على أن يستمتع مواطنو البلدين بالحريات الأربعة وهي متاحة منذ الآن، كما تم الاتفاق علي أن تكون هنالك حدود مرنة بين البلدين.

وترى حكومةُ جنوبِ السودان أن هذا التقدمَ يؤكدُ التزامَ الجانبين بالتمسكِ بالخِيارات السلمية حِيالَ القضايا التي لا تزالُ عالقةً بين البلدين.

الفريق إليو ايانج وزيرُ الداخلية قال إن بلادَه ستستمرُ في هذا النهجِ لبناءِ علاقاتٍ تخدمُ المصالحَ المشتركةَ للدولتين، وقال أيضا إن العلاقات الطيبة بين البلدين بدأت من اليوم، وإن زيارة وزير داخلية السودان تمثل فاتحة خير للبلدين.

مساراتٌ جديدةٌ إذا تسيرُ فيها جوبا والخرطوم، وإن كان البعضُ يتخوفُ من أن تصبحَ أبيي القشةَ التي قد تقصِمُ هذه المسارات، ولكنَّ المؤشراتِ قد تحولُ دون ذلك.