.
.
.
.

عرّاب طائرات "درون".. مستشار أوباما للأمن القومي

جونسون عمل محامياً في البنتاغون ولعب دوراً محورياً في صياغة سياسة مكافحة الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

من المعروف عن الرئيس أوباما أنه يفضل العمل مع أشخاص يثق بهم، لذا اختار واحداً من المقربين إليه كمستشار جديد لشؤون الأمن القومي.
جي جونسون هو محامٍ عمل في وزارة الدفاع، ولعب دوراً محورياً في صياغة سياسية مكافحة الإرهاب، وبالتحديد في السياسة المثيرة للجدل وهي استخدام طائرات من دون طيار لاستهداف المدرجين على قائمة الإرهاب.

وكان لجنسون دور مهم في إعادة العمل بالمحاكم العسكرية للمطلوبين في قضايا الأمن. مصادر في البيت الأبيض قالت إن الرئيس اختاره لأنه أكثر المؤهليين لمواجهة التحديات.

ويبدو أن خبرة هذا المحامي في مجال مكافحة الإرهاب ستقنع العديد من المشرعين في الكونغرس بالتصديق على تعيينه، رغم أنه لا يملك الخبرة نفسها في التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعامل مع الأعاصير وقضايا الهجرة التي تعتبر جزءاً مهماً أيضاً من مهام هذه الوزارة، التي تأسست في عهد الرئيس بوش بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وتعمل بميزانية تصل إلى ستة وأربعين مليون دولار سنويا، وبمئتين وأربعين ألف موظف، وإذا وافق الكونغرس على تعيينه سيكون الرابع الذي يحتل المنصب ويخلف جانيت نابوليتانو.

وعمل جونسون، البالغ من العمر ستة وخمسين عاما، كمدعٍ في نيويوك، وكان ناشطاً في صفوف الحزب الديمقراطي وأيضاً عمل بصفة استشارية مع حملة الرئيس أوباما ومع جون كيري، وكان من المتوقع أن يحصل على منصب وزاري أو أن يحل محل وزير العدل الحالي إريك هولدر.

وتعتبر وزارة الأمن القومي من أكثر الوزرات صعوبة من ناحية الإدارة التي يفتقدها جونسون، لكنه سيكون حلقة الوصل بين البيت الأبيض والبنتاغون في الأمور القانونية المتعلقة بالإرهاب, ورغم صداقته مع أوباما التي تعود إلى العام ألفين وثمانية فإنه اختلف معه في السابق بخصوص تخويل استخدام القوة العسكرية في ليبيا.

وخلال عمله مع وزارة الدفاع طور جونسون شبكة من العلاقات مع المسؤولين العسكريين تماما كما فعل مع المشرعين، وهذه المهارات ستكون ضرورية في هذا المنصب الذي سيبقى فيه حتى انتهاء ولاية الرئيس أوباما عام ألفين وستة عشر، وسيواجه فيه أيضا الكثير من التحديات.