.
.
.
.

الفلوجة.. استمرار حرب "كسر العظم" بين العشائر وداعش

العشائر نددت بقصف قوات المالكي للمدنيين وأعربت عن استعدادها لتولي أمن الفلوجة

نشر في: آخر تحديث:

تستمر المواجهات على أشدّها في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار العراقية التي يتنازع للسيطرة عليها أبناء العشائر ومسلّحو داعش في ظل معلومات تحدثت عن استعداد قوات المالكي لشنّ هجوم واسع لاستعادتها.

فيما أفادت مصادرُ للعربية في محافظة الانبار في العراق بمقتل الرجل الثاني في المجلس العسكري لتنظيم داعش في العراق ويُدعى "أبو عبد الرحمن البيلاوي".

غموض كبير يكتنف مصير الفلوجة العراقية التي يتنازع كل من ابناء العشائر ومسلحي داعش السيطرة عليها فعليا واعلاميا، فكل يدعي فرض نفوذه بالكامل على المنطقة المذكورة التي تشتعل بالمواجهات على جميع اطرافها رغم الهدوء الحذر في وسطها.

وبحسب اكثر من مصدر، وحده استمرار القتال يؤكد وجود داعش المحتم في الفلوجة وغيرها من مناطق الانبار، غير ان رئيس ما يُسمى بمجلس عشائر الفلوجة اكد ان المدينة خالية من تنظيم داعش ومن أي مظاهر مسلحة، مدللاً على ذلك بعودة الدوائر الخدمية في المدينة إلى أعمالها.

ولكن على الأرض ووفقا لمجلس محافظة الأنبار، عناصر داعش أغلقوا منافذ الفلوجة التي لا تزال تشهد اشتباكات مع مسلحي العشائر مدعومين من الشرطة العراقية. في وقت اكدت مصادر طبية تعرض حيي العسكري والشهداء إلى قصف ادى الى قتلى وجرحى .

وفي ظل هذا التضارب بالمعلومات حول الجهة التي بسطت نفوذها على الفلوجة، دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عشائر وسكان المدينة التي خرجت عن سلطة الحكومة الى طرد الارهابيين لتجنيب المدينة القصف واخطار المواجهات المسلحة.

وفي وقت يواجه المالكي انتقادات من بعض شيوخ العشائر لقصف قواته بعض مناطق الانبار وإيقاع خسائر في صفوف المدنيين. وطالبت العشائر المالكي عدم التدخل في الفلوجة بعد صدور معلومات عن تحضر القوات العراقية لشن هجوم كبير عليها لاستعادتها من المسلحين وسط تفاؤل من قبلهم بحسم المعركة خلال ايام .

ومن جهتها نفت وزارة الدفاع العراقية أي حشد لقواتها على أطراف المحافظة.

وكانت مصادر عراقية قد أفادت بأن الاشتباكات التي اندلعت في الرمادي خلفت 22 قتيلا في صفوف قوات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، و12 قتيلا بين المدنيين، و58 جريحا.