.
.
.
.

مقتل أمير تنظيم القاعدة في اليمن سعد العتيقي

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت السلطات العسكرية اليمنية عن مقتل سعد عاطف العتيقي، أمير تنظيم القاعدة في شبوة، كما قتل عنصران آخران في نفس المحافظة، هما النخعي المكنى "ميكاسا" والثالث يكنى بــ"أبو دجانة".

وفي وادي ضيقة بمحافظة أبين عثرت قوات الجيش على جثة أبو أيوب الجزائري أحد قادة التنظيم في محافظة ابين.

وأكد مصدر مسؤول في المنطقة العسكرية الثالثة، أن قوات الجيش والأمن واللجان الشعبية تمكنت بمساندة من المواطنين إحكام سيطرتها على مركز مديرية ميفعة، بعد أن طهروها من عناصر القاعدة، ولاذت البقية بالفرار نحو المناطق الجبلية.

وتوشك العملية العسكرية التي بدأها الجيش اليمني في الـ29 من أبريل الماضي، ضد مسلحي القاعدة في أبين وشبوة على الانتهاء من مرحلتها الأولى، بعد أن تمكنت من ضرب معاقل القاعدة في مناطق أحور والمعجلة والمحفد ووادي ضيقة في أبين، وفي مناطق ميفعة وجول الرايدة والصعيد وحبان في محافظة شبوة.

وفيما تشير تقارير عسكرية إلى أن عدد ضحايا القاعدة خلال هذه العملية يزيد عن 100 قتيل بينهم عدد من قادة التنظيم والأجانب، ومئات الجرحى، واعتقل عشرات العناصر في حين تشير تقديرات أولية على أن قتلى الجيش والأمن، يزيد عن 40 قتيلا وعشرات الجرحى.

وبعد هذه العمليات هرب عناصر القاعدة من مناطق المحفد ووادي ضيقة في محافظة أبين، ومن مناطق الصعيد وحبان وميفعة في محافظة شبوة باتجاه جبال الكور، واختفاء البعض في مناطق مجهولة بعد مواجهات عنيفة استمرت أسبوعا واحدا فقط.

وتمكنت قوات الجيش والأمن من الدخول إلى مراكز مديريات المحفد وحبان وميفعة دون قتال. لكن هذا التطور المفاجئ وضع أمام سلطات الأمن اليمنية أمام اختبار كبير حول مدى قدراتها في تعقب عناصر القاعدة المختفية والوصول إليها، وأمام قوات الجيش تحديات كبيرة في مواصلة تعقب وملاحقة مسلحي القاعدة الذين هربوا إلى جبال الكور الوعرة والواقعة بين محافظات مأرب والبيضاء من جهة الشمال والشمال الشرقي، ومحافظتي أبين وشبوة من جهتي الجنوب، والجنوبي الغربي. فيما يواصل وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد وقادة المناطق العسكرية الثالثة والرابعة تحركاتهم مع قوات الجيش والأمن في المناطق التي طهرت من عناصر القاعدة في أبين وشبوة والتواصل مع شيوخ القبائل والعشائر لتأمين تضامنهم ومساندتهم للجيش والمشاركة في تعقب عناصر القاعدة الهاربين.

وأهابت اللجنة الأمنية العليا بالمواطنين عدم التعاون أو إيواء أي من عناصر القاعدة الهاربين. ودعت إلى الإبلاغ عن أي عنصر أو خلية من الخلايا الإرهابية في أي مكان.

وقالت اللجنة: "إن الأجهزة العسكرية والأمنية ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين المناطق المطهرة من عناصر القاعدة، وتأمين المواطنين فيها وحمايتهم".

وأعلن مصدر مسؤول في اللجنة: "أن الدعوة ما تزال مفتوحة أمام من سمّاهم ضمن العناصر المغرر بهم لتسليم أنفسهم، وأنه سيتم أخذ ذلك في الاعتبار عند النظر في أمرهم".