مالي تخوض حرباً دامية بعد احتجاز 30 موظفاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت مالي الأحد "الحرب على الإرهابيين" غداة مواجهات دامية في كيدال (شمال)، معقل المتمردين الطوارق، حيث يحتجز ثلاثون موظفا رسميا، بحسب ما قالت باماكو.

وتحدثت السلطات المالية عن سقوط 36 قتيلا في هذه المواجهات، بينهم ثمانية عسكريين، إضافة إلى احتجاز ثلاثين رهينة إثر معارك بين الجنود الماليين ومجموعات مسلحة. وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع زيارة رئيس الوزراء موسى مارا لشمال البلاد، ما يعكس مدى الوضع المتفجر في كيدال.

وقال مارا في اتصال هاتفي مع فرانس برس من غاو (شمال شرق)، الأحد، إن "الإرهابيين أعلنوا الحرب على مالي. إن مالي إذن في حالة حرب ضد هؤلاء الإرهابيين. سنعبئ الإمكانات لخوض هذه الحرب"، متعهدا بخوض "حرب من دون هوادة على هؤلاء الإرهابيين".

وتوجه رئيس الوزراء السبت إلى كيدال، كبرى مدن المنطقة والتي تبعد أكثر من 340 كلم شمال غاو، وذلك في إطار جولة في شمال مالي هي الأولى منذ توليه منصبه في بداية أبريل.

وأعلن وزير الدفاع والمحاربين القدامى، سوماليو بوبييه مايغا، في بيان، الأحد، إن الجنود الماليين تواجهوا السبت في كيدال مع "الحركة الوطنية لتحرير ازواد المدعومة من عناصر في مجموعات إرهابية".

وقال "خلال المواجهات فقدت القوات المسلحة المالية ثمانية عناصر في صفوفها و25 جريحا، بينما قتل 28 وجرح 62 في صفوف المهاجمين".

وكان المتمردون الطوارق أعلنوا، السبت، أنهم قتلوا أربعة عسكريين، وتحدثوا عن جريح في صفوفهم.

وأضاف أن "قواتنا استعادت السيطرة على كل الأبنية الإدارية، باستثناء، حتى الآن، مبنى المحافظة، حيث تحتجز الحركة الوطنية لتحرير أزواد والإرهابيون نحو ثلاثين موظفا رهائن".

وفي وقت سابق، تحدثت محافظة كيدال عن "فقدان" ثلاثين شخصا بينهم مدني وجنود.

والسبت، دانت بعثة الأمم المتحدة في مالي التي ينتشر جنود تابعون لها في الشمال، إضافة إلى جنود في عملية سيرفال الفرنسية، "المواجهات في كيدال"، لافتة في "حصيلة أولية" إلى "23 جريحا" في صفوف عناصر شرطتها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.