مقتل 3 مهندسين أتراك في هجوم انتحاري بأفغانستان
قتل ثلاثة مهندسين أتراك وأصيب رابع بجروح، صباح الاثنين، شرق أفغانستان حين فجّر انتحاري على دراجة نارية نفسه أمام حافلة كانت تقلهم إلى مقر عملهم، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.
ويأتي ذلك بعدما توصّلت الولايات المتحدة وحركة طالبان إلى اتفاق أدى إلى مبادلة الجندي بوي برغدال بخمسة مسؤولين من الحركة المتمردة، ما أنعش الآمال بالتوصل إلى السلام مع استعدادات القوات الأجنبية لمغادرة البلاد.
ووقع الهجوم في منطقة بحسود بالقرب من جلال أباد، كبرى مدن شرق أفغانستان.
وقال أحمد ضياء عبدلزاي، الناطق باسم ولاية ننغرهار شرق البلاد، لوكالة "فرانس برس" إن "انتحارياً فجّر دراجته النارية المحشوة بالمتفجرات أمام حافلة تقل مهندسين أتراكاً. وأضاف أن 3 مهندسين أتراكاً قتلوا وأصيب رابع في هذا الهجوم".
وأوضح عبدلزاي أن مجموعة المهندسين "كانت متوجهة إلى العمل" عندما وقع الانفجار، موضحاً أنهم "يعملون في مشروع بناء في ننغرهار الولاية الحدودية مع باكستان".
ويأتي الهجوم فيما تشهد أفغانستان انتخابات رئاسية يتنافس فيها وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله والخبير السابق في البنك الدولي أشرف غني في دورة ثانية في 14 يونيو.
ووعد المرشحان بإحلال السلام في البلاد بعد عقود من النزاع، لكن سيكون عليهما مواجهة وضع أمني صعب مع انسحاب القوات القتالية التابعة للأطلسي بحلول نهاية السنة.
وحدّد الرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع الماضي الاستراتيجية الأميركية لإنهاء أطول حرب تخوضها أميركا قائلاً إنه سيتم خفض عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان من 32 ألفاً إلى 9800 بحلول بداية عام 2015.
وستبقى قوات أميركية في أفغانستان فقط في حال توقيع اتفاقية أمنية ثنائية بين الولايات المتحدة وكابول.
ويرفض الرئيس الأفغاني حميد كرزاي توقيع الاتفاقية، فيما تعهّد المرشحان للرئاسة بتوقيعها في حال وصول أي منهما إلى الرئاسة.
-
وزير الدفاع الأميركي في أفغانستان بعد صفقة التبادل
قام وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل بزيارة مفاجئة إلى أفغانستان، بعد الصفقة التي تم ...
العرب والعالم -
أوباما يقترح انسحاب قواته من أفغانستان بنهاية 2016
تنوي الولايات المتحدة تخفيض عدد جنودها في أفغانستان إلى 9800 مطلع 2015 وإنهاء ...
العرب والعالم -
مقتل 5 في تحطم طائرة عسكرية بريطانية في أفغانستان
قالت قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي ووزارة ...
العرب والعالم