.
.
.
.

جنود أسرى بتكريت ورهائن أتراك في الموصل

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "الحدث" بورود أنباء عن أسرى من عناصر الأمن لدى المسلحين و"داعش" في تكريت، وأنه يجري اقتيادهم إلى سجون القصور الرئاسية في تكريت.

وفي أنقرة، قال مسؤولون أتراك، الخميس، إن تركيا تتفاوض لإطلاق سراح 80 مواطناً تركياً يحتجزهم مسلحون إسلاميون في مدينة الموصل بشمال العراق. وقال المسؤولون إنه لا يمكنهم تأكيد تقارير عن إطلاق سراح بعض الرهائن.

وقال مسؤول تركي: "ثمة تقارير في وسائل الإعلام عن إطلاق سراح مواطنينا لكن لا يمكننا تأكيد هذه التقارير في هذه المرحلة.. نجري مفاوضات منذ أمس لتأمين مواطنينا ولاتزال المفاوضات جارية".

وكانت صحيفة "يني شفق" الموالية للحكومة قالت إن الرهائن، ومن بينهم دبلوماسيون وأطفال وقوات خاصة، أطلق سراحهم وسينقلون إلى تركيا في وقت لاحق اليوم الخميس.

وقال جيتين نوح أوغلو، رئيس اتحاد النقل الدولي التركي، لرويترز إن 31 من الرهائن وهم مجموعة من سائقي الشاحنات كانوا يحتجزون في محطة كهرباء أطلق سراحهم، لكنهم فيما يبدو محاصرون في الموقع بسبب انعدام الأمن في الموصل بعدما استولى عليها مسلحون إسلاميون.

وفي وقت سابق اليوم الخميس قال وزير العدل التركي بكير بوزداج إن الحكومة لا تسعى لأي تفويض جديد لشنّ عملية عسكرية داخل العراق، بعدما احتجز جهاديون 80 مواطناً تركياً.

وينقضي أجل التفويض البرلماني الذي يسمح لتركيا بشن عمليات عسكرية عبر الحدود في العراق في أكتوبر. وكان التفويض يهدف إلى تمكين أنقرة من شنّ هجمات على قواعد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.