.
.
.
.

4 خيارات "انتحارية" أمام أوباما في العراق

نشر في: آخر تحديث:

أمام تفجر الوضع في العراق بشكل غير مسبوق، ومسارعة رئيس الوزراء نوري المالكي للتهرب من مسؤولية هزيمة الموصل، ظهر الرئيس الأميركي باراك أوباما في المشهد ليعلن أن أمامه عدة خيارات سيتخذها؛ دفاعاً عن المصالح الأميركية في العراق.

في هذه الأثناء تقول "سي أن أن" إن السيناتور الجمهوري، جون ماكين، وجه انتقادات لاذعة لأوباما، بسبب قرار سحب القوات الأميركية من العراق.

رد إدارة أوباما كان بالتوضيح أن "إرسال قوات برية إلى العراق غير وارد"، وهذا هو الخيار الأول، لكن يبدو أنه مرفوض من البداية.
وقبل كلام أوباما وإدارته، قال وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، الخميس، إنه "ما من أحد قد دعا لإرسال قوات أميركية إلى العراق". ومعلوم أن الإدارة الأميركية قد أرسلت حتى سنة 2007، حوالي 166 ألف جندي.

وهناك خيار الضربات الجوية لتنظيم داعش في العراق، حيث قال مسؤولون أميركيون إن الحكومة العراقية أبدت رغبتها في تسديد الجيش الأميركي ضربات جوية ضد أهداف لـ"داعش".

وهذا خيار بعيد المنال، تقول "سي أن أن"، بالنظر إلى رد المتحدث باسم المقر الرئاسي على سؤال إذا ما كان أوباما سيجري مشاورات مع الكونغرس قبل إرسال طائرات مقاتلة إلى العراق"، بقوله "من المبكر للغاية الإجابة عن ذلك، لأن الرئيس لم يقرر بعد أفضل الخيارات، وسلبيات هذا الخيار تتمثل في إمكانية سقوط ضحايا مدنيين.

وبشأن الخيار الثالث، يأتي تقديم الدعم العسكري كأحد القرارات ممكنة التنفيذ، حيث قال مسؤول دفاعي إن معدات وتدريبات بجانب خدمات عسكرية أخرى، بقيمة 15 مليار دولار قد أرسلت للعراق، غير أن مسؤولين أميركيين وصفوا الوضع في العراق بأنه "عاجل للغاية"، وما تسلمه العراق وما هو في الطريق إليه، ليس كافياً في الوقت الراهن.

وهناك خيار رابع يتمثل في تغيير سياسي فعال، لكن هذا خيار يقف في وجه سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي لم ينجح في ردم هوة غياب الثقة بين السنة والشيعة، وهذا ما عبرت عنه الخارجية الأميركية بدورها، عن طريق المتحدثة باسم الوزارة، جين ساكي، قائلة: "كان على رئيس الوزراء المالكي القيام وفعل المزيد على مر الوقت، هذه رسالة أبلغناها له سراً وعلانية". وتابعت: "لكن العدو هنا.. ونحن بحاجة للعمل معاً والوقوف كجبهة موحدة."