.
.
.
.

لبنان.. أهالي الجنود المخطوفين يقطعون "خط سوريا"

نشر في: آخر تحديث:

يواصل أهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين على أيدي داعش والنصرة تحركاتهم الاحتجاجية، إذ عمدوا صباح اليوم الثلاثاء إلى إقفال طريق المصنع الدولي الذي يربط لبنان بسوريا. ورداً على ما اعتبروه تباطؤ الدولة والحكومة بحل أزمة العسكريين، هددوا بقطع الطريق إلى أجل غير مسمى.

ولفت الأهالي الذين اعتصموا بعد أن ركنوا سياراتهم وسط الطريق إلى أن تحركهم تحذيري. ويتزامن اعتصام المصنع مع استمرار أهالي العسكريين بقطع طريق ضهر البيدر منذ نحو أسبوع.

يأتي هذا في وقت أعلنت مصادر وزارية أن تطورات طفيفة حصلت في ملف العسكريين، دون إيراد أي تفاصيل. وفي مقابلة صحفية قال مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، الذي يتابع القضية بتكليف من الحكومة اللبنانية، إن ملف العسكريين على السكة الصحيحة، وإن هناك أمل أو باب ضوء بحسب تعبيره.

يذكر أن عشرات العسكريين خطفوا في مدينة عرسال البقاعية، على الحدود اللبنانية السورية في 3 أغسطس على أيدي النصرة وداعش.

وفي حين لم يصدر أي مطلب عن داعش، أطلقت النصرة العديد من الرسائل تحدد فيها بعض المطالب مقابل الإفراج عن العسكر ومنها إطلاق سراح عدد من الموقوفين الموالين لها أو لفكرها.