دفن أحمد مرابط في باريس.. في أجواء من الحزن والتضامن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أحمد قدور مرابط، أو "حسين" كما كان يلقَّب، هو الشرطي الفرنسي من أصل جزائري الذي لقي حتفه في الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو".

كبُر مرابط في مدينة ليفري غارغون، إحدى ضواحي العاصمةِ الفرنسية باريس، ولم يُكتب له العيش في بيته الذي شيَّده مؤخرا لكي يكوّن فيه أسرةً، لأن الرصاصةَ التي أصابته حالت دون ذلك.

يُجمع معظم سكان الحي الذي عاش فيه المرابط على أنه كان شخصاً مسالما يحترم جيرانه بغضِ النظر عن انتماءاتهم العرقية أو الدينية، كما يؤكدُ ذلك رشيد المغربي، صاحب أحد مطاعم الحي.

ويقول المغربي: "إنني أعرف حسين أو أحمد منذ فترة طويلة، فهو يأتي باستمرار لتناول وجباته هنا. كان حقا صعبا علينا مشاهدته مقتولا على شاشة التلفاز. إنه كان شخص منفتحا على الآخر، لم يكن فقط زبون في مطعمي فقط، بل أيضا صديقا".

وبحضور الكثير ممن تأثروا بمقتل مرابط، وخصوصا زملائه من مركز شرطة الدائرة الـ11 في بلدية باريس، قامت عائلته باستقبال المعزين من معظم أطياف المجتمع الفرنسي.

وفي هذا السياق، يقول ستيفان فيزبيرغ، رئيس مركز شرطة الدائرة الـ11 في بلدية باريس: "لاقينا ترحيبا حارا في هذه المقبرة الإسلامية. من الصعب علينا أن ننسى هذه اللحظات والتلائم والأخوة بين رجال الشرطة بجميع عروقهم".

يذكر أنه لم يكن عبثا اختيار مقبرة "بوبيني" لدفن المرابط، إذ اتفق أفراد عائلته على دفنه في نفس المكان الذي دفن فيه أبوه، قدور.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.