إنقاذ مئات المهاجرين بإندونيسيا وآخرين تتقاذفهم الأمواج

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قام صيادو سمك إندونيسيون الأربعاء بإنقاذ مئات المهاجرين، الذين تخلى عنهم المهربون في بحر أندامان، في وقت تنشط الدبلوماسية في المنطقة الخاضعة لضغوط دولية شديدة لمحاولة تسوية أزمة الهجرة غير الشرعية.

ويلتقي وزراء خارجية إندونيسيا وماليزيا وتايلاند قبل الظهر قرب كوالالمبور، لبحث مسألة تدفق اللاجئين والمهاجرين الهاربين من الاضطهاد والبؤس في بنغلادش وبورما.

وكان المهاجرون غير الشرعيين يسعون عادة للوصول إلى تايلاند من أجل الانتقال سراً عبر البر إلى ماليزيا، الدولة ذات الغالبية المسلمة والتي تعتبر من الأكثر ازدهارا في جنوب شرق آسيا.

غير أن تايلاند قررت التحرك ضد شبكات تهريب المهاجرين بعدما تم اكتشاف مقابر جماعية في مخيمات عبور المهاجرين، ما أرغم المهربين على البحث عن طرق جديدة يسلكونها.

وباتت الزوارق المحملة بالمهاجرين تصل قبالة سواحل ماليزيا وإندونيسيا، بعد الإبحار لأسابيع في ظروف مروعة، وغالباً ما يتخلى المهربون عن المهاجرين ويتركونهم في عرض البحر من دون ماء فلا يكون لديهم من خيار سوى انتظار إغاثة لا تأتي في معظم الأحيان أو إلقاء أنفسهم في البحر لمحاولة الوصول إلى السواحل سباحة.

وأعلنت إندونيسيا أن صيادي سمك أغاثوا 426 شخصا قبالة سواحلها ليل الثلاثاء - الأربعاء، ليرتفع العدد الإجمالي للمهاجرين الموجودين على أراضيها إلى حوالي 1800 مهاجر.

وقال صديقين المسؤول المحلي في أجهزة الإغاثة لوكالة فرانس برس إنه تم إنقاذ 102 شخص في بادئ الأمر في مركب، فيما كان الآخرون على متن سفينة "تائهة محركها متوقف".

وتابع أن "بعضهم كان يبدو مريضاً وضعيفاً للغاية والبعض الآخر كان يعاني من الاجتفاف، يبدو أنهم لم يكن لديهم الكثير من الماء والطعام"، مشيرا إلى وجود العديد من النساء والرضع على متن المركب.

ووصل حوالي 3000 مهاجر من البنغلاديشيين، وأقلية الروهينغا إلى شواطئ إندونيسيا وتايلاند وماليزيا في الأيام الأخيرة، إثر غرق مراكبهم غير أن هذه البلدان أبعدت مراكب اعتبرت أنها صالحة للإبحار، ما أثار انتقادات من الأمم المتحدة ومن منظمات غير حكومية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.