إدوارد سنودن: انتصرنا على المراقبة الجماعية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أشاد ادوارد سنودن بصحوة ضمير الرأي العام العالمي حول مخاطر المراقبة الجماعية والتقدم الذي تحقق من أجل حقوق الحياة الخاصة، وذلك في مقال نشرته عدة صحف، اليوم الجمعة.

وفي هذا المقال بعنوان "انتصاراتنا" ونشرته صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية و"نيويورك تايمز" الأميركية و"دير شبيغل" الألمانية و"البايس" الإسبانية، قال سنودن إن "موازين القوى بدأت تتغير".

وأشاد المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية، بعد عامين على كشفه مدى برامج المراقبة في الولايات المتحدة، بظهور "جيل يرفض رؤية عالم تحدده مأساة معينة"، في إشارة إلى الضغوط الأمنية التي تعقب بعض الهجمات.

وأضاف "للمرة الأولى منذ اعتداءات 11 سبتمبر" ترتسم سياسة "تدير الظهر لردة الفعل وللخوف كي تقاوم الضغط وتحتضن العقل"، وتحدث خصوصا عن القانون المعروف بـ"فريدوم اكت" الذي تبناه الكونغرس الأميركي، الثلاثاء الماضي، والذي قلص للمرة الأولى منذ العام 2001 قدرة الولايات المتحدة على التجسس على مواطنيها.

وأشاد سنودن أيضا بتطور إجراءات الحماية التقنية، موضحا أن هذه التطورات التكنولوجية "قد تسمح بالوصول إلى حماية أساسية لحقوق الحياة الخاصة"، و"تدافع عن المواطنين العاديين ضد التبني العشوائي لقوانين لا تحترم الحياة الخاصة".

وقال "مع ذلك، فإن حق الحياة الخاصة ما زال مهددا من قبل برامج وسلطات أخرى"، مشيرا إلى "حكومات تمارس الضغط على الشركات التكنولوجية" كي تقدم لها معلومات حول زبائنها أو بعضا من خدماتها عبر الإنترنت "الأكثر شعبية في العالم"، وقد أصبحت تلك الشركات شريكا في برامج المراقبة التابعة لوكالة الأمن القومي الأميركية.

وندد سنودن أيضا باستغلال "أمور مأساوية حصلت مؤخرا" من قبل "قادة أجهزة مخابرات" في أستراليا وكندا وفرنسا في محاولة للحصول على "سلطات جديدة بالرغم من الأدلة الدامغة بأن هذه الأمور لم تمنع حصول هذه الاعتداءات".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.