#مرايا.. الحضارة الإسلامية الإنسانية
حين نقول الحضارة الإسلامية فنحن نتحدث عن 1436 عاما، عن خمس سكان العالم، أو أكثر، وعن قارات العالم القديم كله، وهي آسيا إفريقيا، وأوروبا أيضا.
نحن لا نتحدث عن الدين الإسلامي، كعبادات ونصوص مقدسة، بل عن العطاء الإنساني، والمنتج الإبداعي للأقوام بل حتى الطوائف والأديان التي عاشت تحت مظلة الحضارة الإسلامية، وكانت جزءا مكونا لهذا النسيج الحضاري الكبير.
العرب لهم فضل السبق والريادة، فمن جزيرتهم انطلقت الرسالة الإسلامية، غير أن الأقوام المسلمة الأخرى، مثل الترك والفرس والكرد وشعوب آسيا الوسطى، وشعوب إفريقيا، البيضاء والسمراء، وشعوب القارة الهندية وآسيا الصفراء، وأقوام القوقاز، كل هذه الأمم حفرت نقشها على جدار الحضارة الإسلامية.
أكثر من ذلك، الطوائف المسيحية، وأهل الديانات القديمة في المشرق مثل الصابئة والزرادشت، واليهود، حفظ التاريخ الإسلامي أسماء أعلام منهم، في الطب والهندسة والعمارة والشعر والأدب، والوظائف السياسية.
في هذه الحلقة من #مرايا يتحدث الزميل مشاري الذايدي عن معالم التنوع الديني والإنساني في إرث الحضارة الإسلامية، وكيف أنها كانت مظلة جامعة لتنوع الأعراق والمذاهب والديانات اختلطوا وامتزجوا جميعا في تعايش وتسامح.
-
#مرايا .. كوارث الحروب الدينية
حين تكون الحروب والنزاعات بين الدول والمجتمعات المختلفة على قضية دنيوية، فإنه يرجى ...
العرب والعالم -
#مرايا.. فسيفساء إيرانية
إيران التي نعرفها اليوم هي ما تبقى من الإمبراطورية، فقد كانت وريثة تلك العصور ...
إيران -
#مرايا.. السعودية ملاذ للعرب
منذ قيام مشروع الوحدة السعودية، 1902، وحتى إعلان قيام المملكة العربية السعودية، ...
السعودية