.
.
.
.

اضطرابات نفسية تصيب الناجين من الغرق في المتوسط

نشر في: آخر تحديث:

يتلقى الناجون من الموت في كارثة غرق مركب المهاجرين في البحر المتوسط، مساعدة نفسية في صقلية بعد الفاجعة التي فقدوا فيها ذويهم عندما انقلب مركبهم فأفلتوا منهم وجرفتهم الأمواج.

فعندما هموا بالرحيل نحو حياة جديدة في أوروبا، أو للالتحاق بذويهم هناك، انقلبت حياتهم رأسا على عقب وابتلعت أمواج البحر أقاربهم.

وفي مركز "سانت روزاليا" في صقلية، يتلقى عشرات الناجين علاجا نفسيا بعد أن تم انقاذهم من كارثة غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية.

ومن بين أساليب العلاج التي يتلقاها هؤلاء الضحايا محاولة ربطهم بذويهم وفتح قنوات الإتصال معهم

تقول كيارا مونتالدو المنسقة في جمعية أطباء بلا حدود عن صقلية: "إنهم بحاجة للتكلم والتنفيس، والمنظمة أحضرت فريقا يتحدثون نفس اللغة ولديهم نفس التقاليد. أهم شيء أن يشعر هؤلاء بأن صوتهم مسموع لأنهم في ضياع كلي، فقدوا أبناءهم في بلد لا يعرفونه، لذلك فغن الحصول على شيء يذكرهم بثقافتهم أو معتادون عليه، مسألة أساسية".

تقول آنا كولوتا وهي طبيبة نفسية: "غرق المركب الأربعاء.. أكبر فاجعة من نوعها .. لأن من بين الجثث المنتشلة والمفقودين العديد من الأطفال".

وتبنى المتخصصون أساليب متنوعة لإخراج الأطفال الضحايا من الصدمة التي أصابتهم، في عمل إنساني يفتح لهم أبواب المستقبل من جديد، ويعمل على إنقاذهم من الضياع بعد أن غرق ذووهم مع أمانيهم في البحر.