.
.
.
.

رافع صور نبيه بري أمام القضاء اللبناني

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن نال نصيبه من الضرب والإهانة أمام المتظاهرين والقوى الأمنية، ها هو صلاح مهدي نور الدين يجد نفسه أمام القضاء مباشرة بعد الشكوى التي تقدم بها رئيس المجلس النيابي نبيه بري أمام النيابة العامة التميزية بواسطة وكيله القانوني متهما نور الدين بالقدح والذم ونشر معلومات مغلوطة ومضللة، والشكوى أيضا ستلاحق كل من يظهره التحقيق فاعلا أو شريكا أو محرضا.

وكان نورالدين، وعلى هامش المظاهرة التي شهدتها بيروت يوم أمس الأحد في الطرق المؤدية إلى مبنى البرلمان، قد قام برفع لافتة عليها صور سياسيين من بينهم نبيه بري ووليد جنبلاط، اتهمهم بأنهم رؤوس الفساد في لبنان.

استنفار نبيه بري القانوني يأتي في وقت عمد فيه جنبلاط إلى التعامل مع رفع صورته بين صور "الفاسدين" بنوع من روح الدعابة والغمز السياسي، عندما علق على الحادث بالقول "من الظلم حصر المسؤولين عن الفساد في هذا البلد بثلاثة أشخاص فقط، لماذا لا يتم الإشارة إلى الآخرين".

وكانت عناصر من مناصري رئيس البرلمان وتابعين لحركة أمل قد مارست أعمال شغب وتخريب واعتداء على متظاهري الحراك الشعبي منذ انطلاقته في 22 أغسطس ومارست أعمال تخريب وتكسير في مناطق الوسط التجاري في بيروت، وانتهت بالاعتداء ضربا وشتما على جماعة من شباب حملة #طلعت_ريحتكم الذين أعلنوا إضرابا عن الطعام واعتصموا في خيم أمام مبنى وزارة البيئة في وسط بيروت.

بالتزامن مع شكوى بري ضد نور الدين، استمع القاضي أحمد إبراهيم لإفادات السياسيين والفنانين وأصحاب الفنادق والمؤسسات الاجتماعية الذين تخلفوا عن سداد فواتير الكهرباء المستحقة عليهم والتي يصل إجمالي المبالغ فيها إلى أكثر من مليار ومئتي ميلون ليرة لبناني، وسبق أن تم تسريب لائحة ببعض أسماء هؤلاء في وسائل إعلام لبنانية.