"العواصف الأمنية" بالمنطقة تنعكس على السياحة بلبنان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

دفع تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياحية المصرف المركزي اللبناني إلى طرح خطة لتحفيز قطاع السياحة، بعدما أشرفت مؤسسات كثيرة على الإفلاس. وكأن عواصف المنطقة الأمنية والحرب في سوريا وموجة اللجوء السوري إلى لبنان لم تكن كافية لتأتي أزمة النفايات وتزيد من شلل أكثر من قطاع اقتصادي في البلاد، لا سيما قطاع السياحة.

وخصص المصرف 1.4 مليار دولار في عام 2013 لمساعدة تعثر المؤسسات السياحية، كما قدم مساعدات بلغت قيمتها 800 مليون دولار في العام الماضي. لكن مشهد القمامة في شوارع البلد زادت قتامة المشهد، وأبعدت السائحين هذا الصيف.
وسيبقى قطاع السياحة مهدداً بالانهيار في دولة اعتمد دخلها لعقود على عائدات هذا القطاع، وذلك حتى يتفق اللبنانيون على جمع نفاياتهم من الشوارع، والسياسيون على إخراج الدولة ومؤسساتها من الشلل عبر اختيار رئيس للجمهورية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.