فلسطينيون يطالبون باسترداد حقائب أبنائهم
لم يكمل الطفل براء جابر الرابعة عشرة من عمره بعد، ومع ذلك فقد تم اعتقاله واحتجازه من قبل سلطات الاحتلال نحو 13 مرة، آخرها قبل أيام عندما تم اختطافه من مدرسته "المتنبي" في حارة جابر في البلدة القديمة في مدينة الخليل.
يقول أبو براء لـ"العربية.نت": "اقتحمت مجموعة من الجنود المقنعين المدرسة، وقاموا باختطاف ابني الصغير براء من ساحتها، بعد أن أخبروا المعلمين أنه ألقى حجرا نحوهم، ثم قاموا بوضعه في جيب عسكري وأخذوه إلى جهة مجهولة، وقد تم ضربه بشكل مبرح والاعتداء عليه لفظيا وترويعه، ثم ألقي على ناصية الطريق، وبعد ساعتين عاد براء مجهدا بلا حقيبته المدرسية".
هذه الحادثة تركت أثرا نفسيا كبيرا لدى براء، فبالإضافة للخوف والرعب والأذى الجسدي الذي لحق به، عاد وقد فقد حقيبته المدرسية، وكتبه وأقلامه وما اعتاد عليه يوميا.
يقول أبو براء "لم نجد الحقيبة ولا نعرف أين ذهبت، هل اختطفها الجنود أم ألقوها، لا نعرف، حاولت مخاطبة نادي الأسير والصليب الأحمر دون جدوى، صحيح أن سلامة براء هي الأولى ولكن تحصيله العلمي يتأثر بشكل سلبي كبير، حتى إنني أصبحت أفكر في إخراجه من المدرسة ونقله للعيش في مكان آخر، بعيدا عن هذه الأجواء الصعبة، ما أريده هو أن يعيش أولادي بأمان.
اعتاد الفلسطينيون على المطالبة باسترداد جثامين أبنائهم أو أسراهم، و حتى أرضهم و منازلهم التي يتم مصادرتها، و لكن مؤخرا أصبحت العشرات من العائلات الفلسطينية تتوجه الى المؤسسات الحقوقية والرسمية للمطالبة باستعادة الحقائب المدرسية لأبنائهم.
من جانبه يقول أمجد النجار مدير نادي الأسير في مدينة الخليل إن "العديد من عائلات الأطفال والأطفال أنفسهم يتوجهون لنادي الأسير بعد الإفراج عنهم للمطالبة بحقائبهم، اعتدنا في غالبية الاعتقالات مطالبة الأسير بإرجاع أموال أو بطاقة هوية أو أجهزة هواتف، إلا أنه ونتيجة لحجم الاعتقالات الكبيرة بين صفوف الأطفال أصبحوا يطالبون بحقائبهم. وهذه ظاهرة جديدة، أفرزتها حملة الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها سلطات الاحتلال، والتي طالت نحو (230) طفلاً وقاصراً وهم من طلبة المدارس في محافظة الخليل وحدها وذلك منذ بداية أكتوبر المنصرم، والمتمثلة بمطالبتهم باستعادة حقائبهم التي سلبت أثناء اعتقالهم".
براء وإخوته أمير ومحمد يعيشون في حارة جابر، في البلدة القديمة في الخليل، ورغم أن أكبرهم براء لم يبلغ 14 سنة من عمره بعد، إلا أن ثلاثتهم تعرضوا للاعتقال والاحتجاز مرارا، فهم على احتكاك دائم مع المستوطنين و جنود الاحتلال الذين يحرسونهم.
ويتعرض الأطفال خلال اعتقالهم لترويع نفسي وعذاب جسدي، يترك أثره الكبير على مستقبلهم، ويؤثر بشكل مباشر على تصرفاتهم وتحصيلهم العلمي، ما يدفع العديد من الأهالي للتفكير جديا في لترك مساكنهم والبحث عن أماكن أكثر سلاما لحياة أبنائهم.
-
فلسطيني يطعن إسرائيلياً بالضفة.. والجيش يطلق عليه النار
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الأربعاء، أن فلسطينيا قام بطعن شاب إسرائيلي قرب الخليل ...
العرب والعالم -
مقتل إسرائيلي في عملية طعن جديدة بين القدس والضفة
فلسطيني قتل برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب نابلس إثر محاولة طعن ...
العرب والعالم -
الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينية وتجرح أخرى بالقدس
أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل فلسطينية وإصابة أخرى بعد محاولتهما تنفيذ عملية طعن ...
العرب والعالم