مسؤول محلي يعرض إيواء 267 لاجئاً تنوي أستراليا ترحيلهم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

عرض رئيس وزراء ولاية أسترالية، اليوم السبت، أن يرعى مجموعة من طالبي اللجوء من المتوقع إعادتهم إلى مخيم إيواء في جزيرة نائية بالمحيط الهادئ.

وناشد دانيال آندروز، رئيس وزراء ولاية فيكتوريا، الحكومة الاتحادية ألا تعيد 267 لاجئا، من بينهم 80 طفلا وعائلاتهم، تم نقلهم من جزيرة ناورو إلى استراليا لتلقي العلاج.

وكتب آندروز، في خطاب لرئيس الوزراء الاسترالي مالكوم ترنبول ونشره على حسابه الشخصي على "تويتر": "ولاية فيكتوريا مستعدة لمساعدة الأطفال وعائلاتهم والاعتناء بهم". قال إن ولايته ستتحمل بالكامل مسؤولية تسكينهم ورعايتهم صحيا وتعليمهم.

وأضاف: "إعادة هؤلاء الأطفال وعائلاتهم إلى ناورو ليس أسلوب أستراليا.. هذا خطأ. الأخصائيون الطبيون يقولون لنا هذا والوكالات الإنسانية تقول هذا".
وتقضي سياسة الهجرة في استراليا بإعادة طالبي اللجوء الذين يحاولون الوصول إليها بالزوارق إلى جزيرة ناورو أو جزيرة مانوس في ارخبيل بابوا غينيا الجديدة. ولا يُعرض عليهم البقاء في استراليا.

ويؤوي معسكر الاحتجاز في ناورو نحو 500 شخص. وينتقده نشطاء في مجال حقوق الإنسان لقسوة الظروف المعيشية فيه وورود تقارير عن تعرض الأطفال لانتهاكات متكررة.

ورفضت المحكمة العليا الأربعاء الماضي قضية تطعن في قانونية حق استراليا في ترحيل طالبي اللجوء المحتجزين إلى ناورو التي تبعد نحو 3000 كيلومتر شمال شرقي استراليا.

ودانت الأمم المتحدة الحكم وعرضت قيادات كنسية إيواء طالبي اللجوء. وأشادت جماعات حقوق اللاجئين بخطاب آندروز.

وتعلل الحكومة الاسترالية سياستها المتشددة حيال طالبي اللجوء بأنها تهدف لعدم تشجيع الآخرين على القيام بهذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر وبأن العديد من الناخبين يؤيدون تلك السياسة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.