.
.
.
.

ملك الأردن: نحرص على تمتين العلاقة مع تركيا

نشر في: آخر تحديث:

أكد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، أن عمان وأنقرة تواجهان تحديات متشابهة، خصوصاً في ظل تداعيات الأزمة السورية على البلدين، ما يعزز إدامة التنسيق والتشاور بينهما بما يحمي مصالحهما المشتركة، ويحفظ أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وشعوبها.

جاء ذلك خلال لقاء ملك الأردن برئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في العاصمة عمّان، حيث بحثا آخر التطورات والأزمات التي تواجه المنطقة، لاسيما الأزمة السورية، وسبل التوصل إلى حل سياسي شامل لها، والتخفيف من حدة تداعياتها على دول الجوار، خصوصا ما يتعلق باللجوء السوري.

وتم في هذا السياق التأكيد على ضرورة التزام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه الدول المستضيفة للاجئين السوريين، وفي مقدمتها الأردن وتركيا، جراء الأعباء المترتبة على استضافتهما أعدادا كبيرة من اللاجئين.

وفيما يتعلق بخطر الإرهاب وعصابته على أمن الشرق الأوسط والعالم، أكد اللقاء على أهمية تكثيف الجهود المبذولة لمواجهة ودحر هذا الخطر، وضمن نهج شمولي وتنسيق دائم بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.

كما جدد العاهل الأردني، خلال لقاء ثنائي تبعه آخر موسع، إدانة المملكة للأحداث الإرهابية التي استهدفت تركيا مؤخرا، معربا عن تعازيه للرئيس التركي ولشعب بلاده الشقيق بالضحايا الأبرياء.

كما أكد على متانة العلاقات الأردنية التركية، والحرص المشترك على تعزيزها في شتى المجالات، خصوصا في قطاعات النقل والمياه ومشاريع البنية التحتية.

كما جرى استعراض سبل تعزيز الشراكات الاقتصادية التي تجمع الأردن وتركيا، والاستفادة من الفرص المتاحة في كلا البلدين، خصوصا ما يمكن أن تشكله منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بموقعها الجغرافي المميز، كمركز وبوابة للصناعات التركية إلى العديد من الوجهات الاقتصادية في المنطقة.

وفي السياق، لفت الملك إلى المزايا والفرص الاستثمارية التي يوفرها الاقتصاد الأردني، وإمكانية فتح المجال أمام القطاع الخاص في تركيا للمساهمة في المشاريع الكبرى التي يهتم بها الأردن، ما يتطلب تبادل الزيارات بين رجال الأعمال والوفود الاقتصادية في كلا البلدين.

من جهته، أعرب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو عن حرص بلاده على تمتين أواصر التعاون مع المملكة في شتى الميادين، وإدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف التطورات الإقليمية، وبما يحمي المصالح المشتركة للبلدين.