.
.
.
.

ضابط كوري شمالي تجسس على سيئول ولجأ إليها

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية، الاثنين، أن جنرالاً في الجيش الكوري الشمالي فر إلى الجنوب في 2015 وأصبح بذلك أرفع ضابط كبير من الشمال ينشق عن النظام.

ولم تذكر أي تفاصيل عن هوية هذا الضابط باستثناء أنه كان قبل فراره مسؤولاً عن عمليات التجسس التي تستهدف سيئول في مكتب الاستطلاع العام الكوري الشمالي، كما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب).

وأكد متحدثان باسم وزارتي الدفاع والتوحيد الكوريتين الجنوبيتين هذا الفرار.

ونقلت يونهاب عن مسؤول في الحكومة قوله "إنه أكبر مسؤول عسكري يلجأ إلى الجنوب".

تأتي هذه المعلومات بعد ثلاثة أيام على إعلان سيئول الخميس عن فرار 13 كورياً شمالياً كانوا يعملون في مطعم تملكه الدولة الكورية الشمالية في الخارج.

وسجلت حالات فردية مماثلة من قبل لكنها المرة الأولى التي يقوم فيها هذا العدد من العاملين في مكان واحد بخطوة من هذا النوع.

ووصل هؤلاء الكوريون الشماليون، وهم مدير المطعم و12 امرأة، كانوا يعملون في مدينة نينغبو الساحلية في شرق الصين وتمكنوا من الوصول إلى كوريا الجنوبية بعد عبورهم بلداً في جنوب شرق آسيا.

ونادراً ما تؤكد كوريا الجنوبية رسمياً انشقاق كوريين شماليين، خصوصاً إذا كانوا من الشخصيات التي تتولى مسؤوليات، مشيرة إلى حرصها على أمنهم.