خبير دولي: البحرين التزمت توصيات "اللجنة المستقلة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال البروفيسور المصري محمود شريف بسيوني رئيس اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق خلال زيارته للبحرين إنه اطلع أثناء الزيارة على العديد من التقارير الأمنية التي لم تكن متوفرة آنذاك عند إعداد تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق والتي تشير إلى وجود تدخل لأطراف أجنبية إقليمية في إشارة إلى التدخلات الإيرانية.

وفي تصريح لوكالة أنباء البحرين "بنا"، قال البروفيسور بسيوني، وهو أحد أبرز فقهاء القانون الجنائي الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي، إن قرار إنشاء اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق كان علامة فارقة في تاريخ إنشاء تلك اللجان لا سيما أنها ضمت في عضويتها خمسة من أفضل الخبراء الدوليين في مجال حقوق الإنسان المشهود لهم دولياً بالحياد والكفاءة والاستقلال حيث تمكنوا من إتمام أعمالهم في ظل تعاون كامل غير مشروط من قبل الحكومة وكافة الأجهزة المعنية الأمر الذي نتج عنه صدور تقرير اللجنة الذي حاز على قبول كافة الأطراف المحلية والدولية ما يؤكد أن قرار إنشاء اللجنة كان قرار حكيماً وشجاعاً من جلالة الملك.

وأضاف أنه قد وقف أثناء هذه الزيارة على آخر تطورات تنفيذ توصيات اللجنة وتبين له أن الحكومة قد التزمت بتنفيذ التوصيات المُتعلقة بإعادة الطلبة إلى الجامعات والموظفين إلى أعمالهم، وتم بالفعل صرف تعويضات للمصابين والضحايا مع عدم الإخلال بحقهم في اللجوء إلى المحاكم المدنية المختصة، وتم أيضاً إنشاء وحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة، ومكتب المفتش العام بجهاز الأمن الوطني، ومكتب الـ Ombudsman وإعادة المحاكمات التي تمت أمام محاكم السلامة الوطنية، ومعاقبة المخطئين، وتعديلات القوانين وخاصة الإجراءات الجنائية والعقوبات، وتدريب ضباط الشرطة والقضاة وأعضاء النيابة العامة والمحامين، وتصحيح وضعية دور العبادة المخالفة.

وأضاف بسيوني أن الحكومة قامت أيضاً ببعض الإجراءات الإضافية مثل إنشاء مفوضية لحقوق السجناء والمحتجزين بهدف حمايتهم وضمان عدم تعرضهم لأية انتهاكات، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على وجود عمل جاد نتج عنه تجاوز أحداث 2011، كما أضاف أن حكومة الملك قامت بوضع الآليات والبرامج اللازمة والتي من شأنها تعزيز اللحمة الوطنية بين كل مكونات الشعب البحريني، وكذلك الارتقاء بقدرات العاملين في الأجهزة الأمنية.

وأضاف البروفيسور بسيوني أنه اطلع أثناء هذه الزيارة على العديد من التقارير الأمنية التي لم تكن متوفرة آنذاك عند إعداد تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق والتي تشير إلى وجود تدخل لأطراف أجنبية إقليمية.

وأشار البروفيسور بسيوني إلى أن البحرين قد خرجت من مرحلة صعبة، وأن الحكومة تعاملت مع تلك الأحداث من خلال منظومة متكاملة من الإصلاحات والإجراءات الفاعلة التي أدت إلى تجاوز أحداث عام 2011 في ظل أوضاع ومتغيرات جديدة شهدتها المنطقة، وأن البحرين ماضية قدماً في عملية الإصلاح بما يدعو للقول بأن أهداف توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق قد تحققت، وأن الضمانة الأساسية لكفالة ذلك والحفاظ على ما تحقق والبناء عليه هو استمرار المشروع الإصلاحي للملك.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.