حرب إيران

إيران.. تظاهرات ضد عراقجي وقاليباف رفضا للاتفاق مع أميركا

انتقادات إيرانية لعراقجي بعد توافق موقفه مع ترامب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

احتشد متظاهرون الجمعة أمام الخارجية الإيرانية في طهران احتجاحا على الاتفاق مع واشنطن، وتنديدا ببنوده.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، رفع المحتجون شعارات رافضة للتفاهمات المطروحة مع واشنطن، معتبرين أن بعض البنود المتداولة في الاتفاق المحتمل تتعارض مع الثوابت الوطنية والمصالح الاستراتيجية للبلاد.

وطالب المحتجون السلطات الإيرانية باعتماد موقف أكثر صرامة في مواجهة الضغوط الغربية، رافضين أي تنازلات تمسّ بالبرنامج النووي أو بسيادة البلاد.

كما وجّه بعض المشاركين انتقادات إلى المسؤولين المشرفين على المفاوضات، محمّلين إياهم مسؤولية إدارة هذا الملف، ومطالبين بإجراء تغييرات على مستوى الفريق المعني بالمباحثات.

وقبيل ذلك وجهت وكالة فارس الإيرانية المقربة من الحرس الثوري انتقادات لوزير الخارجية عباس عراقجي، معتبرة أن تصريحاته الأخيرة بشأن مذكرة التفاهم المحتملة مع الولايات المتحدة دعمت رواية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ورأت الوكالة الإيرانية أن دعوة عراقجي وسائل الإعلام إلى عدم التكهن بمضمون الاتفاق وعدم نفيه المباشر لبعض "الادعاءات الأميركية" تعكس وجود تباين في المواقف داخل إيران بشأن مسار المفاوضات مع واشنطن.

وكان عراقجي قد دعا في وقت سابق، وسائل الإعلام الإيرانية إلى تجنب التكهن بمضمون مذكرة تفاهم إلى حين الانتهاء من إبرامها بشكل نهائي.

وأوضح الوزير الإيراني أن بلاده ستكشف جميع تفاصيل الاتفاق للشعب في الوقت المناسب، مشيرا إلى ما وصفه بالنهج المسؤول والشفاف الذي تتبعه طهران في هذا الملف.

وقال عراقجي إن طهران لم توقع بعد مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة معتبرا أن التغييرات واردة.

وخلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني قال عراقجي إن القضية النووية ستخضع للنقاش في مرحلة لاحقة، إذا تم تنفيذ الاتفاق المؤقت.

وأضاف عراقجي أن نهاية الحرب على جميع الجبهات ومنها لبنان ستعلن ضمن الاتفاق المؤقت، إضافة لإنهاء الحصار ومعاودة فتح مضيق هرمز.

وفيما يتعلق بالملف النووي، أكد عراقجي أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع اليوارنيوم عالي التخصيب هي تخفيفه داخل إيران.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وباكستان، السبت، أن اتفاقاً مبدئياً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط سيُوقع، الأحد، لكن إيران نفت أن يكون التوقيع بهذه السرعة.

وذكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الطرفين اتفقا على إطار عمل لاتفاق سلام وأن إسلام آباد تجهّز للتوقيع إلكترونياً الأحد، على أن تتبعها محادثات على المستوى الفني الأسبوع المقبل.

بدوره، قال ترامب إن الاتفاق مع إيران سيتم توقيعه غداً، وإن مضيق هرمز "سيُفتح للجميع" على الفور بعد توقيع الاتفاق. لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال إن التوقيع "لن يكون الأحد".

وذكرت وكالة "فارس" أن المسؤولين الإيرانيين لن يسمحوا بتوقيع الاتفاق، الأحد، بالتزامن مع عيد ميلاد ترامب، لأن طهران لن تسمح بتحويل توقيع الاتفاق إلى مناسبة دعائية للرئيس الأميركي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.