.
.
.
.

هجمات باريس وبروكسل "كشفت ثغرات" خطيرة

نشر في: آخر تحديث:

نقلت مجلة "لكسبريس" الفرنسية الأسبوعية عن تقارير استخباراتية أن هجمات باريس وبروكسل أظهرت ثغرات عدة في عمل أجهزتها ما نتج عنه تسلل منفذي هذه الهجمات.

وأشارت التقارير الأمنية أيضاً إلى أن التنسيق بين هذه الخلايا بدأ قبل تنفيذ الهجمات بوقت طويل جداً.

وكشف تقرير سري صادر عن الداخلية الفرنسية وجود ثغرات عميقة في عمل أجهزة المخابرات الفاعلة ضد الإرهاب، عازياً ذلك إلى القرارات السياسية المستعجلة وغير المدروسة التي تعود للعام 2008، حيث تعاملت هذه الأجهزة مع الخطر الإرهابي من ضمن استراتيجية غير مخابراتية وإنما عسكرية وميزانية محددة.

وصرح رئيس الشرطة الفرنسية بأن أول خطأ كان في تحويل قيادة عمل الأجهزة المخابراتية إلى الرئاسة، بدلاً من إبقائها حصرية بوزارة الداخلية، ما تسبب بكل هذه الفوضى.

وبالتالي فشلت المخابرات، بحسب "لكسبريس"، في ربط استراتيجية تجنيد داعش لعناصره بظاهرة تجنيد التنظيمات الإرهابية السابقة للمقاتلين الأوروبيين، وتحديداً الفرنكفونيين من فرنسا وبلجيكا والتي ترجع إلى تسعينات القرن الماضي.

وتبين أن مرتكبي هجمات باريس وبروكسل كانوا ينسقون فيما بينهم منذ أكثر من نحو 20 عاماً، وأنهم مخضرمون على النهج المتطرف، فضلاً عن أن بعضهم سبق له أن قضى سنوات في السجن بتهم متعلقة بالإرهاب وغيره.

ونقلت المجلة عن الباحث البريطاني، نفيس حميد، الخبير في ظاهرة التطرف في جامعة كوليدج لندن، قوله إن داعش عمل على تجنيد مجموعات متطرفة لها خبرة مسبقة بالإرهاب والجريمة المنظمة.

وبالتالي توقع وجود المزيد من الخلايا النائمة التي ستحاول الآن التوّجه نحو ليبيا، والتي لن تهدد أوروبا وحسب بل شمال إفريقيا أيضاً.