إسرائيل تلغي أحد أكثر إجراءاتها دموية

قتلت بتطبيقه 135 مدنياً على الأقل خلال حرب غزة 2014

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن #الجيش_الإسرائيلي الثلاثاء أن رئيس أركان الجيش الجنرال جادي ايزنكوت أمر بإلغاء إجراء مثير للجدل لمنع أسر جنوده.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس "أمر رئيس الأركان بإلغاء الإجراء" في إشارة إلى إجراء مثير للجدل يعرف باسم (هنيبعل).

ورفض الجيش الإسرائيلي الإدلاء بمزيد من التفاصيل. بينما أوردت صحيفة هارتس أن ايزنكوت أمر بصياغة إجراءات جديدة "قبل أسابيع" من نشر نسخة عن تقرير مراقب الدولة الذي يدعو إلى تغيير إجراء "هنيبعل".

وبموجب مقتضيات "توجيهات هنيبعل"، فإن بوسع القوات الإسرائيلية، منعاً لوقوع أحد جنودها في الأسر، استخدام النيران بشكل مكثف رغم #خطر ذلك على حياته أو حياة #المدنيين في محيط مكان العملية.

وتمت صياغة الإجراء في الثمانينيات عندما كانت إسرائيل تحتل جنوب #لبنان.
واتهمت إسرائيل باستخدامه لمنع أسر أحد جنودها في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة صيف عام 2014.

واختفى الجندي هدار #غولدين في الأول من أغسطس 2014 بعد وقت قصير من إعلان التوصل إلى وقف إطلاق النار. وتم الإعلان عن وفاته غداة ذلك.

واتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل العام الماضي بارتكاب "جرائم حرب" بقتلها "135 مدنياً على الأقل" لمنع أسر أحد جنودها في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة صيف عام 2014.

من جانبه، رحب اسا كاشير وهو خبير إسرائيلي في أخلاقيات الجيش بالقرار الذي جاء "متأخراً" بإعادة كتابة الإجراء الذي قال إنه تم فهمه بشكل خاطئ من قبل الجنود والقادة العسكريين على أنه يأمر بقتل جندي لمنع أسره.

وأضاف كاشير الذي ترأس اللجنة التي قامت بصياغة "أخلاقيات الجيش الإسرائيلي" فإن إجراء هنيبعل يحدد أنه يتوجب على الجنود منع وقوع جندي في أيدي العدو، "حتى لو ترتبت بعض المخاطر على حياة الجندي".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.