.
.
.
.

ميركل تدعو أردوغان إلى التعامل مع الانقلابيين بالقانون

نشر في: آخر تحديث:

دانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت "بأشد العبارات" محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي دعته إلى معاملة الانقلابيين وفق أحكام دولة القانون.

وقالت ميركل خلال كلمة في برلين "باسم كل الحكومة (الألمانية) أدين بأشد العبارات" محاولة الانقلاب "بالقوة" على الحكومة التركية المنتخبة.

واعتبرت أن التعامل مع "المسؤولين عن الأحداث المأسوية الليلة الماضية يمكن وينبغي ألا يحدث إلا بموجب أحكام دولة القانون"، وذلك بعدما أعلن الجيش التركي السبت إحباط محاولة الانقلاب التي قام بها عسكريون متمردون ضد أردوغان.

ووصف رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الانقلابيين بأنهم "جبناء"، متوعدا بأنهم "سينالون العقاب الذي يستحقون"، فيما تعهد أردوغان بـ"رد قوي جد".

وشددت ميركل على أن "الديمقراطية التي تحترم حقوق الجميع وتحمي الأقليات هي الأساس الأفضل"، من دون أن يتضمن خطابها أي إشارة مباشرة إلى الرئيس التركي.

وأضافت أن ألمانيا تقف بجانب "جميع من يدافعون عن الديمقراطية ودولة القانون في تركيا"، مؤكدة أن "التغييرات السياسية" لا يمكن أن تتم إلا "برلمانيا" وديموقراطيا.

وتابعت "إنه أمر مأساوي أن يكون عدد كبير من الناس قد دفعوا حياتهم ثمن محاولة الانقلاب هذه. إن حمام الدماء في تركيا يجب أن يتوقف. من حق الشعب أن يقرر، في انتخابات حرة، من يحكمه. إن الدبابات في الشوارع والهجمات الجوية على السكان لا تندرج ضمن القانون".

والعلاقات حاليا متوترة بين ألمانيا وتركيا على خلفية أحداث عدة، أبرزها الانتقاد المصور لأردوغان والذي بثته قناة عامة ألمانية نهاية مارس، إضافة إلى تصويت البرلمان الألماني على الاعتراف بإبادة الأرمن في 1915 إبان السلطنة العثمانية.