.
.
.
.

نجل نتنياهو يقف وراء قانون منع الأذان في القدس

نشر في: آخر تحديث:

اتخذ قانون منع الأذان في الضفة الغربية الذي يثير الشارع العربي والإسلامي عامة، عددا من المناحي الجديدة خلال الأسبوع الأخير، أهمها أنه بعد اعتراض المتدينين عليه لخوفهم أن يمس الشعائر اليهودية، اقترحت حكومة نتنياهو منع الأذان من الحادية عشرة ليلا حتى السابعة صباحا وفق مصادر.

وقال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي، الدكتور أحمد طيبي لـ"لعربية.نت" إنه هدد بالتوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية في حال مر القانون بهذه الصيغة، كونه يستهدف المسلمين وحدهم. وقال الطيبي إن المستشار القضائي للحكومة افيحاي مندلبليت أبلغ الحكومة لن يتم تمريره بالصيغة الحالية ولا بالصيغة المقترحة لأنه يمس قوانين أساسية.

نجل نتنياهو وراء القانون

الجانب الذي أثار اهتمام الإعلام العبري وكان هو من كشف عنه في القناة العاشرة الإسرائيلية أن نجل نتنياهو هو من يقف خلف قانون الأذان، حيث إنه كان مع صديق له في بيت عائلة نتنياهو في قيساريا، وأزعج صديقه الأجنبي من صوت الأذان، إلا أن تلك كانت بداية هجوم الإعلام العبري على عائلة نتنياهو، واتهم الكاتب الإسرائيلي اوفير طوبول إسرائيلي نتنياهو بأنه بات يتصرف مثل زعيمة اليمين في فرنسا التي تريد حظر الشعائر الإسلامية كما كتب الكاتب.

زوجة نتنياهو تتدخل في قضايا حساسة

وخلال هذا الأسبوع أيضا كشف برنامج في القناة الثانية الإسرائيلية أن زوجة نتنياهو سارة نتنياهو تدخلت في قضايا حساسة أمنية في البلاد، منها تعيينات أمنية، كما أشار تقرير الصحافية ايلانه ديان إلى أن سارة عصبية المزاج وتهين وتصرخ على موظفين كبار في الدولة، فما كان من نتنياهو إلا أن اتهم الصحافية ديان بأنها يسارية تسعى لإسقاط حكم اليمين، وفق تعبيره، وأنها تشوه صورة إسرائيل في الإعلام، وتساند تنظيمات يسارية متطرفة.

أما القناة العاشرة فرفضت قراءة رد نتنياهو الذي قال إنها قناة تقطر سماً.

بطبيعة الحال فهذا ينضم إلى دعاوى قضائية ضد سارة نتنياهو في قضايا الاعتداء وإهانة موظفين.

الأذان جزء لا يتجزأ

وبالعودة إلى الفلسطينيين فقد أكدت الهيئة الإسلامية العليا في اجتماع لها في القدس أن الفلسطينيين لن يقبلوا أي حلول في موضوع الأذان. وأكد الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية لـ"العربية.نت" أن الأذان هو جزء لا يتجزأ من الشعائر الإسلامية "ومن يزعجه هذا فليرحل هو من هذه الديار الإسلامية".

وقال الشيخ ناجح بكيرات، خبير العمارة الإسلامية ومدير المسجد الأقصى سابقا، إن الكنيست الإسرائيلي حاول في أعوام سابقة تشريع قوانين تمس بالمسجد الأقصى، إلا أن هذا القانون هو الأخطر، فهو يستهدف جوهر الوجود الفلسطيني الإسلامي في القدس "هناك محاولة لتغيير المشهد حول المسجد الأقصى. هناك مستوطنون في البلدة القديمة ومدارس دينية يهودية كلها يتم تعبئتها باتجاه الأقصى".

ورأت الهيئة الإسلامية العليا أن الإعلام الذي أوصل صوتهم إلى العالم العربي والإسلامي الذي تضامن معهم هو من له الدور الأثمن في هذه المرحلة.