باكستان تدخل نادي الدول المصنعة للصواريخ متعددة الرؤوس

نجحت في تجربتها الأولى لصاروخ "أبابيل" القادر على حمل شحنات نووية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت باكستان إجراء تجربة ناجحة للمرة الأولى على صاروخ باليستي سطح - سطح من طراز "أبابيل" متعدد الرؤوس يبلغ مداه 2200 كلم ويمكنه حمل شحنات نووية وتقليدية.

وبهذا تكون باكستان انضمت إلى نادي الدول المصنعة للصواريخ التي تعمل بنظام متعدد الرؤوس والمعروف بنظام (MIRV) الذي تعلن امتلاكه 5 دول هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا والصين.

ووصف المتحدث باسم الجيش الباكستاني اللواء آصف غفور، نجاح تجربة صاروخ "أبابيل" بـ"الإنجاز النوعي لباكستان". وذكر اللواء آصف غفور، في بيان صادر عنه، أن صاروخ "أبابيل" يتميز بقدرته على التعامل مع عدة أهداف في آن واحد وبدقة عالية، إضافة إلى قدرة الصاروخ على "تجاوز أجهزة الرادار المعادية".

وأضاف المتحدث باسم الجيش الباكستاني أن هدف التجربة كان التحقق من صحة التصاميم والمعايير الفنية المختلفة للصاروخ، منوها بأن تطوير صاروخ "أبابيل" سوف يدعم أنظمة الصواريخ الباليستية الباكستانية، ويزيد من قدرات باكستان على الردع.

وتأتي تجربة صاروخ "أبابيل" بعد نحو أسبوعين من تجربة صاروخية أولى ناجحة أيضا على صاروخ "بابر- 3" من طراز كروز موجه محلي الصنع تم إطلاقه من غواصة باكستانية في المحيط الهندي.

وأشار بيان للجيش الباكستاني حينها إلى أن صاروخ "بابر-3" يمنح باكستان ما يعرف بـ"القدرة على توجيه الضربة الثانية"، وهو ما يزيد قوة الردع الباكستاني، في إشارة إلى تنويع خيارات الرد في حال تعرضها لهجوم معاد حتى وإن كان نوويا، وفق مراقبين.

وأظهرت مشاهد بثها الجيش الباكستاني إجراء التجربة من منصة ثابتة على الأرض.

وتأتي التجارب الصاروخية الباكستانية في وقت تمر فيه العلاقات الباكستانية - الهندية بحالة من الفتور وتوتر على حدود البلدين. وتعلن باكستان رفضها لجر المنطقة إلى سباق تسلح، وتؤكد أن برنامجها الصاروخي والنووي يهدف إلى توفير الحد الأدنى من قوة الردع، في ظل القدرات الإقليمية الصاروخية الباليستية الدفاعية المتنامية.