.
.
.
.

خالد مسعود.. "داعشي" روّع لندن والأمن يفحص عبوة مريبة

نشر في: آخر تحديث:

قال متحدث باسم شرطة لندن، الخميس، إنهم أجروا تحقيقات في #طرد مشتبه به عثر عليه قرب #ويستمنستر المنطقة التي كانت مسرح الهجوم على #البرلمان_البريطاني الأربعاء.

وقال المتحدث إن الطرد الذي عثر عليه آمن، وقد تم رفع #الطوق_الأمني المفروض على المنطقة.

جاء ذلك بعد الكشف عن هوية #منفذ_الاعتداء ، وهو خالد مسعود، الذي أكدت الشرطة أن له سوابق جنائية، والإعلان عن إجراء تحقيقات مع ثمانية موقوفين بتهمة الإعداد لعمليات إرهابية.

في السياق ذاته، توفي أحد المصابين في #هجوم لندن متأثرا بجراحه ويبلغ من العمر 75 عاما، ليصبح بذلك عدد قتلى الهجوم الذي وقع في محيط البرلمان، 5 أشخاص بينهم شرطي، فضلا عن منفذ الهجوم.

"خالد مسعود".. ذئب منفرد أم "داعشي"؟

وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت أن المهاجم الذي نفذ هجوم لندن يدعى #خالد_مسعود، وهو من مواليد مدينة كنت في جنوب شرق إنجلترا، وعمره 52 عاما. وذكرت أنه أدين سابقا باعتداءات وحيازة أسلحة.

وعلى الرغم من أن السلطات البريطانية ترجح أن يكون مسعود تصرف "دون شركاء" ووحده بوحي من "منظمات إرهابية" على نسق الذئاب المنفردة، إلا أن تنظيم #داعش تبنى العملية الخميس.

إلى ذلك، أفادت الشرطة في بيان أن مسعود كان يعرف "بعدة ألقاب" ويعيش في منطقة "ويست ميدلاندز" التي تضم مدينة برمنغهام التي نفذت فيها الشرطة المسلحة عملية مداهمة ليل الاربعاء الخميس.

وشدد البيان على أن مسعود "لم يكن مشمولا في أي تحقيقات جارية، ولم تكن هناك معلومات مخابراتية من قبل عن اعتزامه تنفيذ هجوم إرهابي"، مضيفا أن المذكور"لم يدان من قبل في أي جريمة تتعلق بالإرهاب".

هذا وتبين من فحص سجلات شركة إيجار سيارات أن السيارة المستخدمة في الهجوم استؤجرت في برمنغهام.

وقبيل الإعلان هو هوية المهاجم، كشفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا #ماي في كلمة لها أمام البرلمان الخميس، بعد اعتداء الأربعاء الآثم، أن منفذ هجوم لندن، مولود في بريطانيا وكان موضع تحقيق لجهاز الاستخبارات البريطانية (ام آي 5) "قبل سنوات" بشبهة التطرف العنيف، مضيفة أنه "كان شخصية ثانوية في هذا التحقيق".

وفي وقت سابق، أعلنت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم "داعش"، الخميس، مسؤولية التنظيم عن الهجوم على البرلمان البريطاني وسط لندن الذي أسفر، إضافة إلى مقتل منفذه برصاص الشرطة، عن 4 قتلى هم شرطي وثلاثة مدنيين، وإصابة 40 شخصاً بجروح.

ونفذت الشرطة البريطانية، فجر الخميس، مداهمات في مدينة برمنغهام غداة اعتداء لندن .

وقال مارك راولي قائد وحدة مكافحة الإرهاب بالشرطة البريطانية الخميس إن الشرطة ألقت القبض على 7 أشخاص وفتشت 6 مواقع بعد الهجوم الذي وقع قرب البرلمان الأربعاء. وقال رولي للصحفيين أمام مقر شرطة لندن: "فتشنا ستة عناوين واعتقلنا سبعة. والتحقيقات في برمنغهام وأجزاء أخرى من البلاد مستمرة."

وكانت صحف بريطانية أفادت بأن أفراد الشرطة داهموا مكتباً لتأجير السيارات قيل إن منفذ الاعتداء استأجر منه سيارة الهيونداي رباعية الدفع التي نفذ بها عملية الدهس بعد ظهر الأربعاء على جسر ويستمنستر وسط لندن.

إلى ذلك، أفادت مصادر إعلامية بأن الشرطة داهمت منزلاً في المدينة بعد ساعات على اعتداء #لندن.

وتعد مدينة #برمنغهام مركزا للمتطرفين البريطانيين، وسبق أن أقام فيها محمد عبريني، أحد منفذي اعتداءات #بروكسل و #باريس، قبل الاعتداءين.

يذكر أن شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية كانت أعلنت مساء الأربعاء، أن الهجوم الإرهابي الذي وقع أمام مقر #البرلمان-البريطاني في وسط لندن، الأربعاء، أسفر، عن مقتل 4 أشخاص هم شرطي وثلاثة مدنيين إضافة إلى مقتل منفذه برصاص الشرطة، وإصابة 40 شخصاً بجروح. وقال قائد الشرطة في تصريح "لا أريد أن أعلّق على هوية المهاجم، ولكننا نرجّح فرضية #الإرهاب".

من جهته، أكد عمدة #لندن صادق خان أنه سيتم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة من الآن وصاعدا للحفاظ على أمن المدينة، مشيراً إلى أن لندن ستبقى واحدة من أكثر المدن أمانا في العالم.