قبيل قرار أميركا حول أفغانستان.. باكستان تشدد إجراءاتها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال المتحدث باسم الجيش #الباكستاني اليوم الاثنين إن #باكستان اتخذت إجراءات ضد كل #المتشددين الإسلاميين بما في ذلك شبكة #حقاني وذلك قبل ساعات من إعلان #الولايات_المتحدة عن سياستها في #أفغانستان والذي قد ينبئ عن موقف أكثر صرامة تجاه إسلام أباد.

وقال المتحدث الميجر جنرال آصف غفور في مؤتمر صحفي في إسلام أباد "لا مخابئ للإرهابيين في باكستان. نعمل ضد جميع الإرهابيين بما في ذلك شبكة حقاني".

وأضاف أنه تم نقل الأدلة التي تبرهن على ذلك إلى قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل الذي زار باكستان في مطلع الأسبوع.

ويقول المسؤولون الأميركيون إن عناصر من الجيش الباكستاني ووكالة المخابرات الباكستانية تدعم حركة طالبان الأفغانية وشبكة حقاني المتحالفة معها والتي تعد أشد الجماعات الأفغانية المتشددة عنفا. وتنفي إسلام أباد هذه الاتهامات.

ومن المتوقع أن يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطابا إلى الأمة الساعة 01:00 بتوقيت غرينتش يتحدث فيه عن مستقبل العلاقات مع إسلام أباد وذلك في إطار مراجعة للسياسة بشأن الحرب المطولة في أفغانستان المجاورة.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إنه من المرجح أن يعلن ترمب عن زيادة متواضعة في عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان وذلك في ظل عدم إمكانية هزيمة قوات طالبان في المستقبل القريب بعد صراع مستمر منذ أكثر من 15 عاما.

وقال غفور "فيما يتعلق بالسياسة الأميركية وحتى إذا تضمنت بعض الإعلانات القسرية كما تعرفون فإن باكستان ستفعل كل شيء يفيد الصالح العام".

واجتمع فوتيل مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا وتفقدا منطقة وزيرستان التي ظلت لفترة طويلة قاعدة لمتشددين أجانب ومحليين على امتداد الحدود الأفغانية والتي شن فيها الجيش الباكستاني حملة لطردهم منها.

ومرت العلاقات بين واشنطن وإسلام أباد بأوقات عصيبة بما في ذلك الأزمة التي واكبت الهجوم السري الذي نفذته الولايات المتحدة داخل باكستان في 2011 والذي أسفر عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.