برلمان باكستان يدين بالإجماع تصريحات ترمب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تبنى #البرلمان_الباكستاني بالإجماع مشروع قرار يرفض تصريحات الرئيس الأميركي دونالد #ترمب والجنرال جون نيكولسون قائد القوات الأميركية في #أفغانستان تجاه #باكستان، كما رفض القرار اتهامات الجنرال نيكولسون بشأن وجود مجلس شورى حركة #طالبان الأفغانية في مدينة #بيشاور ومدينة كويتا عاصمة إقليم #بلوشستان.

واعتبر قرار البرلمان الباكستاني تصريحات الرئيس الأميركي في خطابه حول سياسة بلاده الجديدة في أفغانستان وجنوب آسيا استهدافا غير مقبول لباكستان، ووصف الخطاب بالعدائية والتهديد.

وندد قرار البرلمان الباكستاني بما وصفه بتجاهل التضحيات الهائلة التي قدمتها باكستان في الحرب ضد الإرهاب، وفند القرار ما ذكره ترمب بإنفاق مليارات الدولارات على باكستان، مشيرا إلى أن الاقتصاد الباكستاني عانى من خسائر تجاوزت 123 مليار دولار بسبب الحرب ضد الإرهاب.

ودان قرار البرلمان الباكستاني دعوة الرئيس الأميركي للهند لزيادة دورها في أفغانستان، مشيرا إلى ما وصفه بدعم #الهند المعروف للإرهابيين وسياستها في زعزعة استقرار المنطقة، معتبرا أن دعوة ترمب إلى دور هندي في تنمية أفغانستان تضر بالاستقرار الإقليمي، وتنم عن عدم فهم للحقائق والتحديات القائمة في المنطقة.

كما أعرب البرلمان الباكستاني عن قلقه من تزايد حضور تنظيم #داعش وشبكات إرهابية أخرى في الولايات الأفغانية الحدودية المتاخمة لباكستان، وطالب أفغانستان والولايات المتحدة وحلفائها بوضع حد لقادة الجماعات الإرهابية التي تشن عمليات إرهابية ضد باكستان، وضمان منع الهند من استخدام الأراضي الأفغانية لمهاجمة باكستان.

ودعا قرار البرلمان الباكستاني الحكومة لدراسة عدة خطوات ردا على موقف الرئيس الأميركي، ولعل من أبرزها تأجيل الزيارات الدبلوماسية بين #إسلام_آباد وواشنطن، وتعليق التعاون مع الولايات المتحدة في مجال توفير خطوط المواصلات البرية والجوية عبر باكستان، وإبلاغ واشنطن بضرورة عودة كافة اللاجئين الأفغان في باكستان إلى ديارهم عودة كريمة.

واختتم قرار البرلمان الباكستاني بالتأكيد على التزام باكستان تجاه علاقات بناءة مع #الولايات_المتحدة تشمل كافة أوجه التعاون المشترك مبنية على الاحترام المتبادل ومبدأ المعاملة بالمثل، وجدد القرار رغبة باكستان في السلام والاستقرار في أفغانستان ومواصلة الحكومة جهودها لتعزيز العلاقات مع الحكومة الأفغانية ودعم جهود السلام.

وتشهد العلاقات الباكستانية الأميركية حالة من التوتر، حيث أرجأت إسلام آباد زيارة كانت مقررة الأسبوع الجاري لأليس ويلز مساعدة وزير الخارجية الأميركي والقائمة بأعمال المبعوث الخاص لباكستان وأفغانستان، احتجاجا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 21 أغسطس الماضي، والذي اتهم فيه باكستان بإيواء الإرهابيين وتوفير ملاذات آمنة لهم، وتوجيهه تحذيرا لإسلام آباد لتغيير سياستها.

وتنفي إسلام آباد بشدة وجود أي ملاذات آمنة للإرهابيين على الأراضي الباكستانية، وتؤكد استهدافها كافة الجماعات الإرهابية دون تمييز، في إشارة إلى شبكة حقاني وحركة طالبان الأفغانية وتقديم أدلة بذلك للقادة العسكريين الأميركيين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.