.
.
.
.

بوكو حرام خطفت أكثر من 1000 طفل في نيجيريا منذ 2013

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" الجمعة أن جماعة #بوكو_حرام خطفوا أكثر من 1000 طفل في نيجيريا منذ عام 2013.

وأضافت اليونيسف في بيان: "منذ عام 2013، خطفت بوكو حرام أكثر من ألف طفل في شمال شرق نيجيريا، بينهم 276 فتاة خُطفن في #شيبوك عام 2014".

وأضافت المنظمة عشية الذكرى الرابعة لخطف تلميذات تشيبوك أن المتطرفين دأبوا على خطف الصغار لنشر الخوف وإظهار القوة وهي قضية أثارت غضبا عالمياً.

وقال محمد مالك فال أحد مسؤولي اليونيسف في #نيجيريا: "هذه الهجمات المتكررة ضد أطفال، داخل مدارس، لا يمكن تصوّرها".

وأوضحت المنظمة أنها وثّقت أكثر من 1000 حالة تم التحقق منها، وهي المرة الأولى التي تنشر فيها تقديرا للعدد. وأضافت أن العدد الفعلي يمكن أن يكون أعلى بكثير.

وأضافت أنها أجرت مقابلة مع شابة تدعى خديجة تبلغ من العمر الآن 17 عاما اختطفت بعد أن هاجمت بوكو حرام بلدتها ثم حبستها الجماعة في حجرة وأجبرتها على الزواج من أحد مقاتليها واغتصبت مرارا.

وقالت اليونيسيف إن خديجة حملت وأنجبت، و"تعيش الآن مع ابنها الصغير في مخيم للنازحين حيث تواجه صعوبة في الاندماج مع غيرها من النساء بسبب حواجز اللغة والوصم لكونها زوجة عضو في بوكو حرام".

وتستهدف الجماعة الإرهابية المدارس باستمرار. وقُتل 2295 مدرّساً على الأقل ودُمّرت أكثر من 1400 مدرسة على أيدي بوكو حرام، وفق "اليونيسف".

ومنذ بداية تمرد بوكو حرام قبل ثمانية أعوام، خُطف الآلاف من النساء والرجال والفتيات. وأسفرت حركة التمرد هذه عن سقوط 20 ألف قتيل على الأقل ونزوح 2.6 مليون آخرين.

وفي فبراير/شباط الماضي خطف فصيل من بوكو حرام أكثر من 100 من تلميذات المدارس من بلدة دابتشي التي لم تتأثر بالصراع من قبل. وبعد ذلك بشهر أعادت بوكو حرام جميع تلك الفتيات تقريباً. ولقي نحو خمسة حتفهم بينما كانت تحتجزهم الجماعة المتطرفة.

وقالت الحكومة إن إطلاق سراحهن يمهد الطريق لمحادثات لوقف إطلاق النار وإن كان بعض الخبراء في شؤون الجماعات المسلحة لا يتوقعون ذلك.

وبعد مرور أربعة أعوام على خطف فتيات تشيبوك لا تزال هناك نحو 100 فتاة مفقودة. ووفقا لشهادات فتيات أطلق سراحهن وخبراء في شؤون بوكو حرام فإن بعضهن ربما لاقين حتفهن.

وفي يناير/كانون الثاني أصدرت الجماعة مقطع فيديو زعمت أنه يظهر بعض فتيات تشيبوك المفقودات ويقلن فيه إنهن يردن البقاء مع خاطفيهن.