وزيرة داخلية بريطانيا تستقيل لتضليلها البرلمان "دون قصد"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وقال متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي إن "رئيسة الوزراء قبلت الليلة استقالة وزيرة الداخلية".

ضربة قاسية

ويعتبر قرار رود بالاستقالة ضربة قاسية لماي التي أعلنت عن "ثقتها الكاملة" بوزيرة داخليتها قبل أيام، وربما ستكون لذلك تداعيات مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية في بريطانيا التي تبدأ الخميس.

وأُجبرت رود على الدفاع عن موقفها، بعد أن أبلغت لجنة برلمانية هذا الأسبوع أن وزارة الداخلية لم تحافظ على أهداف محددة لعدد المهاجرين غير الشرعيين الذين تم ترحيلهم من بريطانيا.

وبالرغم من إصرارها أنها لم تكن على علم بوجود مثل هذه القوائم، إلا أن تراكم الدلائل التي تشير إلى مدى علم وزارة الداخلية بهذه القوائم جعلها في موقف يتعذر الدفاع عنه.

تعامل غير لائق

وتعرضت رود لانتقادات قاسية بداية الشهر أيضاً بسبب التعامل غير اللائق مع من يعرفون باسم "جيل ويندراش"، وهم مواطنون من دول الكومنولث ومن الكاريبي خاصة قدموا إلى بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

وكان هؤلاء قد واجهوا عن طريق الخطأ تهديدا بالترحيل بموجب تشكيلهم "بيئة معادية" وهي سياسة خاصة بالمهاجرين وضعتها ماي عندما كانت وزيرة داخلية بين عامي 2010 و2016، وتابعتها رود من بعدها.

واتهم حزب العمال المعارض رود بأنها "درع بشري" لماي.

دعوات متكررة

وكان من المقرر أن تمثل رود أمام البرلمان مرة ثانية اليوم الاثنين لكنها اختارت الاستقالة عوضا عن ذلك في وقت متأخر الأحد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.