.
.
.
.

مقتل فتى فلسطيني بنيران إسرائيلية على الحدود مع غزة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أن فتى فلسطينيا قتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مواجهات اندلعت بعد ظهر الجمعة خلال احتجاجات "مسيرة العودة" قرب الحدود مع إسرائيل في شمال القطاع.

وقال أشرف القدرة في بيان إن ميسرة موسى أبو شلوف (15 عاماً) قُتل إثر إصابته برصاصة في البطن أطلقها الجنود الإسرائيليون عليه شرق جباليا.

وأضاف أن "نحو 48 مواطنا على الأقل بينهم مسعف أصيبوا برصاص قوات الاحتلال خلال الاعتداءات وقمع فعاليات الجمعة الـ54 لمسيرة العودة شرق قطاع غزة"، مبيناً أن من بين الجرحى "مسعف".

وشارك آلاف الفلسطينيين في هذه الاحتجاجات التي يبدو أنها شهدت مستويات أقل من العنف مقارنةً بسابقاتها.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة في بيان إلى "استمرار مسيرات العودة والحفاظ على سلميتها حتى تحقيق أهدافها برفع الحصار وعودة اللاجئين إلى ديارهم" التي نزحوا عنها أو طردوا منها قبل 70 عاما مع الإعلان عن قيام دولة إسرائيل عام 1948.

في غضون ذلك، ذكر الجيش الإسرائيلي أن نحو 4700 فلسطيني تظاهروا في مواقع متفرقة وأن عدداً منهم ألقوا حجارة على الجنود وحاولوا اختراق السياج الحدودي الشديد الحراسة.

وقال متحدث باسم الجيش إن الجنود ردوا بوسائل مكافحة الشغب وبالذخيرة الحية، دون أن يشير إلى مقتل المراهق.

من جهته، قال خليل الحية نائب رئيس حركة حماس في القطاع للصحافيين إن "التفاهمات ما زالت قائمة ونتابعها من كثب، لا مفر أمام الاحتلال إلا أن يلتزم بالتفاهمات".

وتسود القطاع تهدئة هشة تم تثبيتها الشهر الماضي بوساطة مصر.