.
.
.
.

سلوك نادر.. قائد جيش لبنان ينتقد تقشف الموازنة

نشر في: آخر تحديث:

انتقد قائد الجيش اللبناني، السبت، بعض البنود الواردة في الموازنة العامة التي شملت تجميد التجنيد في إطار سياسة التقشف. ومن النادر عادة أن ينتقد قائد للجيش في لبنان سياسات الحكومة.

وكانت الحكومة أقرت مشروع موازنة تقشف في أواخر أيار/مايو الماضي للعام 2019 ، لا يزال يحتاج لموافقة البرلمان قبل اعتماده، ولا يزال بالإمكان إدخال تعديلات عليه.

وأكد مصدر حكومي أن مشروع الموازنة الحالي يتضمن تجميد التجنيد في الجيش لمدة 3 سنوات.

وقال قائد الجيش، العماد جوزف عون، في بيان نشر على موقع الجيش اللبناني على الإنترنت: "ما أفرزته الموازنة حتى الآن من منع التطويع بصفة جنود أو تلامذة ضباط ومنع التسريح، ينذر بانعكاسات سلبية على المؤسسة العسكرية بدءا من ضرب هيكليتها وهرميتها، مرورا بالخلل في توازنات الترقيات وهو أمر مخالف لقانون الدفاع".

وكانت السلطات اللبنانية التزمت إقرار إصلاحات بنيوية لخفض العجز في الموازنة خلال مؤتمر دولي عقد في نيسان/إبريل 2018 في باريس، مقابل وعود بقروض وهبات بقيمة 11،6 مليار دولار.

وتابع العماد عون في بيانه: "الجيش هو العمود الفقري للبنان، ولا نغالي إذا قلنا إنّه ضمانة أمنه واستقراره، وإنّ مهمّته لا تُختصر بزمن الحروب والصراعات فقط، لأن تحصين الاستقرار والسلام يتطلّب جهودا تفوق أحيانا متطلّبات الحروب".

وأضاف: "ربّما غاب عن بال البعض بغير قصد أو بقصد، أنه رغم الاستقرار الأمني الذي ننعم به حاليا، فالتحدّيات لا تزال كبيرة سواء عند حدودنا الشرقية والجنوبية والبحرية".

وتأثر لبنان بتداعيات الحرب في سوريا واستهدفت أراضيه بهجمات متطرفة وصلت إلى العاصمة بيروت.