.
.
.
.

أسر كينية ترفض تعويضات بوينغ عن حادث تحطم "الإثيوبية"

نشر في: آخر تحديث:

رفضت أسر 15 كينياً لقوا حتفهم في حادث تحطم طائرة في إثيوبيا في مارس/آذار الماضي مقترحاً قدمته شركة بوينغ بتعويضها، وقالت إنها ستواصل دعواها القضائية أمام المحكمة.

وقال محامي الأسر إيرونغو كانغاتا اليوم الجمعة: "حتى الآن يرفض عملاؤنا أي مفاوضات خارج المحكمة".

وتواجه "بوينغ" عشرات الدعاوى القضائية على خلفية حوادث تحطم الطائرات.

ووافق أقارب ركاب رحلة شركة "ليون اير" الإندونيسية على متن طائرة من طراز "بوينغ 737 ماكس" التي تحطمت قبالة سواحل إندونيسيا، على محاولة تسوية القضية عبر وسطاء، لكن أسر الركاب الذين لقوا حتفهم في حادث طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية ينتظرون لحين ظهور مزيد من المعلومات حول الحوادث.

وقالت "بوينغ" الأربعاء الماضي، إنها ستقدم 100 مليون دولار على مدار عدة سنوات لمساعدة الأسر والمجتمعات التي تضررت جراء حادثي سقوط اثنتين من طائراتها من طراز "737 ماكس" أسفرا معا عن مقتل 346 شخصا.

وقالت الشركة، التي وصفت المبلغ المرصود بأنه "استثمار أولي" على مدى سنوات، إنها ستتعاون مع حكومات محلية ومنظمات غير ربحية لتغطية "المشقات ونفقات العيش" وتعزيز النمو الاقتصادي في المناطق التي تضررت جراء تحطّم طائرتي "الخطوط الجوية الإثيوبية" و"لايون إير" الإندونيسية.

ومبلغ 100 مليون دولار أدنى بكثير من سعر طائرة واحدة من طراز 737 ماكس. وقالت بوينغ إنها سترفق مساعداتها بتبرّعات من الموظفين للعائلات والمناطق المتضررة جراء الحادثتين.