.
.
.
.

جنرال أميركي: يد إيران قصيرة للرد على قتل سليماني

نشر في: آخر تحديث:

كشف نائب رئيس أركان الجيش الأميركي الأسبق، الجنرال جاك كين، أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، كان يخطط لتنفيذ هجوم شامل على القوات الأميركية في المنطقة. وتابع كين أَن إيران مذهولة بعد مقتل سليماني بغارة أميركية استهدفت موكبه فجر الجمعة قرب مطار بغداد في العراق، مؤكداً أنها لا تريد الحرب لانها ستتسبب بانهيار النظام .

وفي مقابلة له مع "فوكس نيوز" الأميركية، قال نائب رئيس الأركان الأسبق إن النظام الإيراني لا يريد الحرب لأنها ستكون كارثية عليه، موضحاً أن أحد أهدافه للحصول على السلاح النووي هو المحافظة على النظام. وأكد أن إيران لو دخلت في حرب مع الولايات المتحدة فسوف ينهار النظام فورا.

تصعيد خطير

وتابع الجنرال جاك كين بأن أميركا هي أيضا لا تريد الحرب، مضيفا: "هذا لا يعني أَن التصعيد الحاصل ليس خطيراً، ولكنْ لدينا جهتان متفقتان على عدم خوض حرب شاملة، ما يعني أنه لن تكون هناك حرب بين البلدين".

وأضاف: "لديهم (الإيرانيون) خيارات ضيقة"، مؤكدا أن مقتل سليماني أصابهم بالذهول كونه الشخص الثاني الأقوى في النظام. وأشار إلى أن الضربة كانت "رداً طبيعياً لتجاوز سليماني الخط الجيوسياسي الأحمر، لكن مقتله كان مفاجأة على كل المستويات بالنسبة للنظام الإيراني".

الجنرال جاك كين
الجنرال جاك كين

هجمات سيبرانية

وأوضح كين في حديثه لـ"فوكس نيوز" أن خسارة سليماني تدفعهم للرد وسيكون هناك رد، متوقعاً أن تكون الهجمات السيبرانية واحدة من الخيارات المهمة. ولفت إلى أن النظام الإيراني يدرك جيدا أن ترمب هدد بـ(القبضة الحديدية) بقوله "إذا قتلتم جنودنا فسنرد"، وهو ما تخشاه إيران.

وكشف أنه حصل على معلومات حصرية من مسؤولين رفيعين حول وضع مخطط بقيادة سليماني لهجوم شامل على القوات الأميركية في المنطقة وتحديدا في عدة مدن في الشرق الاوسط، وتابع: "كان هناك خياران لتعطيل هذا المخطط أو حتى منعه، ولهذا تمت الموافقة على خيار قتل سليماني قائد هذا المخطط وأعتقد أن هذا هو الإجراء الصحيح على الإطلاق".

تهديد دولي

وأردف كين قائلا: "لقد تم تصنيف سليماني كتهديد دولي في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في عام 2007، وأعتقد أنه كان يجب قتله منذ فترة طويلة سواء من قبل إدارة بوش عندما كان يدرب الميليشيات الشيعية داخل قواعد إيرانية، وأعتقد أنه كان يجب أَن نستهدف هذه القواعد ولم نفعل، أو حتى من قبل أوباما الذي انتهج سياسة التهدئة ومد يده لإيران وتسببت سياسته بحربين أهليتين في المنطقة.

وتعجب من بعض وسائل الإعلام التي تمتدح هذا الرجل قائلا: "هذا واحد من أكثر البشر إجراما وفساداً من الناحية الأخلاقية وأشدهم شرا في العالم اليوم، وأعني أنه قتل على يديه عشرات الآلاف من الناس في سوريا واليمن. هذا الرجل كان يدير فرق إعدام بالوكالة".