.
.
.
.

حليف أردوغان السابق: حان وقت الديمقراطية في تركيا

نشر في: آخر تحديث:

منتقداً سياسة الحزب الحاكم في البلاد، أطلق وزير الاقتصاد التركي السابق علي باباجان، الأربعاء، حزبه الجديد موجهاً سهامه إلى حليفه السابق، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دون أن يسميه.

ودعا إلى تبني نهج جديد للاقتصاد والحقوق والديمقراطية، كما شدد على ضرورة وقف استغلال الدين في السياسة.

وقدم باباجان حزب "الديمقراطية والتقدم" في حفل في العاصمة التركية، قائلاً "لقد حان وقت الديمقراطية والتقدم في تركيا"، في إشارة إلى تراجع الحريات في البلاد، وسط انتقادات توجهها منظمات حقوقية إلى سياسة الحكومة المتبعة فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، واعتقال الصحافيين.

ويتهم العديد من الناقدين والمعارضين في البلاد أردوغان، معتبرين أنه أضر بالحقوق المدنية خلال حكمه المستمر منذ 16 عاما، لاسيما في ظل السلطات الواسعة الممنوحة للرئاسة بعد الإصلاحات الدستورية.

يذكر أن الاقتصاد التركي شهد ازدهارا عندما كان باباجان (52 عاما) يتولى وزارة الاقتصاد (2002-2007) مع بداية وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة لأول مرة.

بعد ذلك أمضى باباجان عامين وزيرا للخارجية وكان نائبا لرئيس الوزراء في الفترة ما بين 2009 و2015.

ثم استقال من حزب العدالة والتنمية في تموز/يوليو 2019 بسبب ما وصفها بـ"الخلافات العميقة" بشأن السياسة.

دعوة لوقف استغلال الدين

إلا أنه في كلمته التي استغرقت 90 دقيقة، الأربعاء، لم يتطرق إلى أردوغان بالاسم.

لكنه وجه انتقادات مبطنة ودعوات إلى دستور جديد يضمن فصل السلطات والحريات الديمقراطية، ودعوات إلى خفض الخطاب الاستقطابي، وإنهاء الاستغلال السياسي للدين.

كما سلط الضوء على الضغوط على الصحافة والشباب "الراغبين في استخدام تويتر دون خوف".

ومنذ استقالته من حزب العدالة والتنمية، قال باباجان إنه لا يدعم التغيرات الدستورية التي جرت الموافقة عليها في استفتاء 2017، والذي استبدل الديمقراطية البرلمانية برئاسة تمتلك جميع السلطات.

ويقول خبراء إن باباجان يأمل في استقطاب الناخبين المسلمين المحافظين الذين يصوتون عادة لحزب العدالة والتنمية، وكذلك الأشخاص القلقين بشأن الاقتصاد عقب أزمة العملة في 2018.

يشار إلى أن حليف أردوغان السابق رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو، أطلق أيضاً حزبه "المستقبل" في كانون الأول/ديسمبر.

وكان قد اختلف مع أردوغان واستقال من رئاسة الوزراء في ايار/مايو 2016.