.
.
.
.

الصين تغلب كورونا محلياً.. وتشدد قبضتها على القادمين

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من أن حمى كورونا اجتاحت الصين بداية قبل أن تتفشى في أنحاء العالم، إلا أن "بلد المنشأ" يواجه تهديداً جديداً مع دخول الفيروس الشهر الرابع على ظهوره.

يتمثل التهديد في حالات الإصابة الجديدة القادمة من خارج الصين بينما تواصل البلاد إبطاء انتشار الفيروس في الداخل بعدما أعلنت أكثر من 100 دولة رصد حالات إصابة بالمرض.

وبدأت الصين، الأحد، بتشديد عمليات فحص الوافدين من الخارج إلى مطار بكين، بعدما تخطى عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا القادمة من خارج البلاد عدد حالات انتقال العدوى محلياً لليوم الثاني على التوالي.

وأظهرت بيانات اللجنة الوطنية للصحة أن الصين سجلت 20 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا السبت ارتفاعا من 11 حالة في اليوم السابق.

ومن بين الحالات الجديدة 16 قدموا من الخارج.

منطقة خاصة وطوق!

كما ذكرت صحيفة بكين نيوز أن الصين أعادت توجيه جميع الرحلات الدولية التي كان من المفترض أن تهبط في مطار داشينغ الدولي إلى مطار بكين العاصمة الدولي، واليوم فرضت طوقا على منطقة خاصة لفحص المسافرين القادمين على متن هذه الرحلات.

وأضافت أن المسافرين العابرين ببكين إلى وجهات أخرى سيتلقون مساعدة خاصة.

ومن بين الحالات الست عشرة الجديدة القادمة من الخارج، تم رصد خمس في العاصمة بكين وثلاث في شنغهاي.

وأعلنت أقاليم تشجيانغ وقانسو وقوانغدونغ عن أربع وثلاث حالات وحالة واحدة على الترتيب، وثلاث من حالات بكين لمسافرين من إسبانيا وواحدة من إيطاليا وأخرى من تايلاند، ومن بين الحالات التي سجلتها شنغهاي صيني عاش في مدينة ميلانو الإيطالية.

طائرة من إيران

بدورها، قالت حكومة قانسو إن إحدى الحالات المسجلة في الإقليم مرتبطة بطائرة مستأجرة جاءت من إيران.

وترفع حالات الإصابة المسجلة يوم السبت إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في البر الرئيسي للصين حتى الآن إلى 80844 شخصا.

كما وصل إجمالي عدد الوفيات إلى 3199 بنهاية يوم السبت بعد تسجيل عشر حالات وفاة جديدة.

وقالت اللجنة الوطنية للصحة إن حالات الوفاة العشر سُجلت في مدينة ووهان.

ناقد وصف الرئيس بالمهرج واختفى!

من ناحية أخرى، قال ثلاثة من أصدقاء رئيس تنفيذي سابق لشركة عقارية صينية كبرى إنه مفقود بعد أن وصف الرئيس شي جين بينغ، عقب خطاب ألقاه الشهر الماضي عن جهود الحكومة لمكافحة فيروس كورونا، بأنه "مهرج".

يأتي اختفاؤه بينما تشدد السلطات الرقابة على طريقة مناقشة وسائل الإعلام ومستخدمي الإنترنت لتفشي الفيروس.

5796 ضحية في العالم

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أودى بحياة ما لا يقل عن 5796 شخصاً في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وفق حصيلة إعلامية استناداً إلى مصادر رسمية، الأحد، عند الساعة 9:00 بتوقيت غرينتش.

وسُجلت 154620 إصابة في 139 دولة ومنطقة منذ بداية انتشار الوباء. إلا أن عدد الإصابات المشخّصة لا يعكس الواقع بشكل كامل، إذ إن معايير تعداد الإصابات وفحوص تشخيص فيروس كورونا تختلف بحسب البلد.

ومنذ التعداد السابق السبت عند الساعة 17,00 بتوقيت غرينتش، سُجّلت في العالم 32 وفاة جديدة و2839 إصابة جديدة.

وسجّلت الصين (بدون منطقتي هونغ كونغ وماكاو) التي انطلق منها الوباء في أواخر كانون الأول/ديسمبر، 80844 إصابة، بما في ذلك 3199 وفاة فيما شفي 66911 شخصًا. وأعلنت الصين تسجيل 20 إصابة جديدة و10 وفيات منذ مساء السبت وحتى التاسعة صباحاً بتوقيت غرينتش الأحد.

وفي سائر أنحاء العالم، سُجلت حتى تاريخ إعداد الحصيلة الأحد، 2597 وفاة (22 حالة جديدة) من أصل 73780 إصابة (2819 إصابة جديدة).