.
.
.
.

دماء وهجمات مروعة.. هزّت فرنسا على مدى سنوات

سلسلة من الهجمات الإرهابية كانت شهدتها فرنسا في أزمنة متفرقة عادت إلى الأذهان اليوم

نشر في: آخر تحديث:

أعاد الهجومان الأخيران اللذان ضربا منطقتين مختلفتين من فرنسا، صباح الخميس، إلى الأذهان سلسلة من الهجمات الإرهابية الدامية التي كانت شهدتها البلاد في أزمنة متفرقة.

فخلال السنوات الماضية، وقعت قائمة هجمات أخرى في فرنسا، فقد تعرّض شخصان للطعن وأصيب آخرون بجروح في باريس يوم 25 سبتمبر/أيلول الماضي قرب المقر السابق لصحيفة شارلي إبدو الساخرة حيث نفذ متطرفون هجوما داميا في 2015.

من مدينة نيس قرب كنيسة نوتردام حيث وقع حادث الطعن (29 أكتوبر 2020- فرانس برس)

قتلى وجرحى

وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول 2019، قتل ميكايل هاربون البالغ من العمر 45 عاما، وهو خبير تكنولوجيا المعلومات الذي يحمل تصريحا أمنيا يتيح له العمل في مقر شرطة باريس، 3 من ضباط الشرطة، وموظفا مدنيا قبل أن ترديه الشرطة قتيلا بالرصاص.

منفذا الهجوم على كنيسة في فرنسا

فيما قتل مسلح 3 أشخاص يوم 23 مارس/آذار من عام 2018، في جنوب غرب فرنسا بعد احتجاز سيارة وإطلاق النار على الشرطة واحتجاز رهائن في متجر سوبر ماركت، فيما اقتحمت قوات الأمن المكان وقتلته.

كذلك قتل مهاجمان كاهنا وأصابا رهينة أخرى بجروح بالغة في كنيسة بشمال فرنسا يوم 26 يوليو/تموز 2016، قبل أن ترديهما الشرطة الفرنسية بالرصاص.

وفي يوم 14 يوليو تموز 2016، قاد مسلح شاحنة ثقيلة وصدم بها المحتفلين بيوم الباستيل في مدينة نيس الفرنسية وقتل 86 شخصا، وأصاب عشرات، في هجوم أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه، فيما قالت السلطات إن المهاجم فرنسي الجنسية مولود في تونس.

"مجلة شارلي إبدو"

كما قتل فرنسي من أصل مغربي يوم 14 يونيو/حزيران 2016، أحد قيادات الشرطة طعنا خارج بيته في إحدى ضواحي باريس، وقتل رفيقته التي تعمل أيضا في الشرطة، وقال المهاجم لرجال الشرطة الذين تفاوضوا معه أثناء حصاره إنه استجاب لنداء من تنظيم داعش.


أما في 13 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2015، اهتزت باريس على وقع سلسلة من الهجمات شبه المتزامنة بالرصاص والقنابل على مواقع ترفيهية في المدينة، سقط فيها 130 قتيلا و368 مصابا.

الهجوم على مقر الصحيفة في فرنسا

كما أعلن عنها داعش مسؤوليته، فيما كان اثنان من المهاجمين العشرة من مواطني بلجيكا بينما كان 3 منهم فرنسيين.

إلى ذلك، اقتحم مسلحان في 7 يناير/كانون الثاني 2015 اجتماعا لهيئة التحرير بمجلة شارلي إبدو الأسبوعية الساخرة في السابع من يناير/كانون الثاني وفتحا النار وقتلا 12 شخصا.

إلى ذلك، قتل مسلح آخر شرطية في اليوم التالي واحتجز رهائن في متجر سوبرماركت في التاسع من يناير/كانون الثاني، وقتل 4 أشخاص قبل أن ترديه الشرطة قتيلا بالرصاص.