.
.
.
.

ماكرون: على جميع الفرنسيين مسيحيين ومسلمين الاتحاد

الرئيس الفرنسي يؤكد أن هذا الهجوم الذي شهدته نيس سببه قيم الجمهورية التي تتمسك بالحرية، مضيفا "لن نتراجع عن قيمنا"

نشر في: آخر تحديث:

شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلمة مقتضبة ألقاها من مدينة نيس التي صعقت صباح الخميس بهجوم مروع أدى إلى مقتل 3 أشخاص، بعد أن هاجم رجل يحمل سكيناً عدداً من الأشخاص داخل كنيسة نوتردام في المدينة الواقعة جنوب غرب البلاد، على أهمية التوحد بين جميع الفرنسيين لأي ديانة انتموا في وجه الإرهاب.

كما أعلن أن القوى الأمنية في كافة أنحاء البلاد رفعت مستوى التأهب، مضيفاً أنه سيتم نشر الجيش في الساعات المقبلة في إطار عملية أمنية طارئة.

وأشار إلى أن مجلس الدفاع الأعلى سيلتئم غداً لاتخاذ تدابير جديدة من أجل الحفاظ على سلامة وأمانة المواطنين.

إلى ذلك، شدد على التزام السلطات الأمنية بحماية جميع دور العبادة من كنائس وجوامع ومدارس، مضيفاً أن المدعي العام سيقدم التفاصيل الكاملة حول مراحل الهجوم المروع وهوية منفذه.

من مكان الهجوم في نيس (29 أكتوبر 2020- أسوشييتد برس)
من مكان الهجوم في نيس (29 أكتوبر 2020- أسوشييتد برس)

وقال ماكرون، من مكان بالقرب من موقع الهجوم: رسالة صارمة أقدمها اليوم بالإضافة إلى رسالة تدعو إلى الوحدة، ففي فرنسا مجموعة واحدة أيا كانت دياناتهم، علينا الاتحاد وعدم ترك أي مجال للفرقة. وتابع: "أعلم أن الفرنسيين مصدومون مما حصل، وأعرف إلى أي مدى عانت تلك المدينة في السابق، لذا أشدد على دعم أهلها، وأدعو إلى الصرامة والوحدة.

كما اعتبر أن سبب الهجوم هذا هو تمسك البلاد بقيم الجمهورية الفرنسية، التي لا يمكن أن تتخلى عن الحريات.

قتلوا "بطريقة مروعة"

وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت في وقت سابق أن مهاجما يحمل سكينا قطع رأس امرأة وقتل اثنين آخرين في نيس.

وبعد الهجوم، رفع رئيس الوزراء جان كاستيكس حالة التأهب الأمني في فرنسا إلى أعلى مستوياته وقال إن رد الحكومة سيكون قويا وصارما.

في حين أكد رئيس بلدية نيس، كريستيان إستروزي أن الضحايا قتلوا "بطريقة مروعة". وأضاف في سلسلة تغريدات على تويتر أن "الأساليب تتطابق بلا شك مع تلك التي استُخدمت في جريمة ذبح المعلم الشجاع سامويل باتي في كونفلان سانت اونورين"، في إشارة إلى قطع رأس المدرس الفرنسي قبل أسبوعين في هجوم بإحدى ضواحي باريس على يد رجل من أصل شيشاني.

من مدينة نيس قرب كنيسة نوتردام حيث وقع حادث الطعن (29 أكتوبر 2020- فرانس برس)
من مدينة نيس قرب كنيسة نوتردام حيث وقع حادث الطعن (29 أكتوبر 2020- فرانس برس)

يذكر أن فرنسا تعرضت لسلسلة هجمات إرهابية خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك تفجيرات وإطلاق نار في عام 2015 في باريس أسفرت عن مقتل 130 وهجوم عام 2016 الدامي في نيس، حيث قاد متطرف شاحنة وسط حشد يحتفل بيوم الباستيل ما أسفر عن سقوط 86 قتيلاً.