.
.
.
.

ماكرون متوجس.. "تركيا قد تتدخل في انتخابات فرنسا"

ماكرون يعرب صراحة عن قلقه من إمكانية أن تسعى تركيا للتأثير على الانتخابات المقبلة

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من محاولة تركيا مؤخرا التقارب مع أوروبا لا سيما فرنسا، بعد أن شهدت العلاقات بين الرئيسينإيمانويل ماكرون ورجب طيب أردوغان توترا غير مسبوق أواخر العام الماضي، قبل أن تهدأ نسبيا مطلع الشهر الجاري، إلا أن الرئيس الفرنسي لا يزال على ما يبدو موجسا من سياسة أنقرة.

فقد أعرب ماكرون عن قلقه من إمكانية أن تسعى تركيا للتأثير على الانتخابات الفرنسية المقبلة. وقال خلال مقابلة مع شبكة فرانس 5: "التهديدات والمخاطر موجودة، لذا أعتقد أننا يجب أن نكون واضحين للغاية في تلك المسألة".

إلا أن الرئيس الفرنسي لم يقدم أي تفاصيل، ولم يوضح كيف يمكن لتركيا التدخل في الانتخابات، أو ما إذا كان يشير إلى الانتخابات في يونيو، أو الاقتراع الرئاسي عام 2022، أو كليهما. إنما اكتفى بالقول "تركيا ستتلاعب بالرأي العام"، إشارة على الأرجح إلى امكانية تأثيرها عبر سيطرتها على أجزاء من الشتات التركي من خلال المدارس والمساجد وغيرها من المنظمات، التي تمولها في فرنسا.

لاجئون سوريون على الحدود التركية اليونانية (رويترز)
لاجئون سوريون على الحدود التركية اليونانية (رويترز)

ورقة ابتزاز

على الرغم من ذلك، أضاف أن الحوار مع أنقرة ضروري. إلا أنه ألمح إلى ورقة ابتزاز قد تتوسلها تركيا، العضو في حلف الناتو، و الشريك الرئيسي وحليف رئيسي في مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا من الشرق الأوسط، في علاقاتها مع بلاده.

وقال "إذا قلت بين عشية وضحاها لا يمكننا العمل معكم بعد الآن، ولا مزيد من المناقشات، سيفتحون الأبواب لـ 3 ملايين لاجئ سوري إلى أوروبا،" مضيفا "يجب أن نعمل مع تركيا."

لاجئون سوريون على الحدود التركية اليونانية (رويترز)
لاجئون سوريون على الحدود التركية اليونانية (رويترز)

يذكر أن العلاقات التركية الأوروبية شهدت خلال الأشهر الماضية توترا حادا على صعيد العديد من الملفات أبرزها التنقيب عن الغاز شرق المتوسط، والملف الليبي، فضلا عن ملف المهاجرين.

ولطالما هدد أردوغان صراحة العام الماضي، بفتح الأبواب لـ"بحر من المهاجرين" باتجاه أوروبا، بعد أن تصاعد الخلاف بين الطرفين، وذكر في حينه أن أوروبا لم تلتزم بدفع المساعدات التي وعدت بها إلى بلاده حول قضية اللاجئين، ما دفع ألمانيا عندها إلى التدخل والتأكيد أن المساعدات دفعت، وستستكمل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة