.
.
.
.

أميركا تحث مجلس الأمن على التحرك "لإنقاذ شعب ميانمار"

المجلس العسكري في ميانمار يرفض زيارة مبعوثة الأمم المتحدة خلال جولتها في آسيا

نشر في: آخر تحديث:

حثت الولايات المتحدة الجمعة مجلس الأمن الدولي على التحرك بسرعة بشأن ميانمار، وسط دفع دبلوماسي لإصدار قرار للضغط على المجلس العسكري.

وقالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد إن "الجيش يحتاج أن يدرك الكلفة المرتبطة بأفعاله المروعة. استقرار ورخاء المنطقة مرتبطان بإجراءات سريعة". وتابعت أنّ "الجيش تجاهل تنديداتنا وشكّل اختبارا لمجلس الأمن".

وتساءلت خلال اجتماع لمجلس الأمن: "هل سيتجادل المجلس حول الكلمات في بيان آخر أم أننا سنعمل لإنقاذ شعب ميانمار؟".

وتتمتع روسيا والصين بحق النقض (الفيتو) وتعارضان فرض عقوبات على الجيش في ميانمار، رغم أن بكين، الحليف الرئيسي للجيش هناك أعربت عن قلقها المتزايد بشأن عدم الاستقرار الذي يخيم على جارتها.

من جهته، طلب مندوب ميانمار لدى الأمم المتحدة، الذي أقالته المجموعة العسكرية الحاكمة لكنه لا يزال يمارس مهامه في نيويورك، الجمعة من مجلس الأمن الدولي إقامة "منطقة حظر جوي" في ميانمار لوقف غارات النظام وفرض عقوبات دولية على العسكريين.

وأثناء اجتماع عام غير رسمي لمجلس الأمن مخصص لبحث الوضع في ميانمار بعد الانقلاب ، قال المندوب البورمي كياو مو تون: "من فضلكم، من فضلكم، تحرّكوا". وحثّ مجلس الأمن على فرض "عقوبات" على المجموعة الحاكمة تشمل "حظراً على الأسلحة".

يأتي هذا بينما رفض المجلس العسكري في ميانمار الجمعة استقبال مبعوثة الأمم المتحدة إلى البلاد، رغم الجهود الدولية المتزايدة للتوصل لحل دبلوماسي للأزمة الناجمة عن انقلاب الأول من فبراير.

وتقوم مبعوثة الأمم المتحدة إلى ميانمار كريستين شرانر بورغنر بجولة دبلوماسية في آسيا في محاولة لإيجاد حل للأزمة.

وتأتي جولة كريستين شرانر بورغنر في إطار من القلق المتزايد لدى المجموعة الدولية حول الوضع في ميانمار التي تشهد تظاهرات يومية منذ الانقلاب في 1 فبراير الذي أطاح برئيسة الحكومة المدنية أونغ سان سو تشي.

وقُتل 614 مدنياً على الأقل على أيدي قوات الأمن خلال التظاهرات بحسب "جمعية مساعدة السجناء السياسيين". كما تم توقيف 2800 شخص.

وتواصل القمع مجدداً صباح الجمعة. وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن الجيش يستخدم في شكل متزايد أسلحة ثقيلة بما في ذلك قذائف صاروخية وقنابل انشطارية ومدافع رشاشة ثقيلة وقناصة.

لكن الجيش في ميانمار يصر على أنه يتعامل في شكل متناسب مع ما يصفه بالاحتجاجات العنيفة.